وأضافت أن المبدعين يدمجون عناصر من البيئة المحلية مثل الزهور المجففة والرمال والأصداف والأحجار الكريمة في الأعمال الفنية، مما يمنح كل قطعة طابعًا محليًا مميزًا.
تجسيد التراث بأساليب معاصرة
أشارت الحويطي إلى أن شفافية مادة الريزن وقابليتها للتشكيل تتيح للفنانين مساحة واسعة للتجريب في درجات الألوان ومستوى الشفافية قبل التصلب، مؤكدة أهمية المعرفة العلمية بملاءمة الخامات وطريقة تثبيتها لتحقيق النتيجة الجمالية المطلوبة.
ويبرز فن الريزن في تبوك كأحد الحرف التي تعبر عن التراث والبيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
