لم تراعِ الميليشيا الحوثية الإرهابية حرمة المساجد وبيوت الله؛ فبعد يوم واحد من استهداف ميليشيات عراقية إرهابية لمنطقة المدينة المنورة بمسيّرات قادمة من العراق، سقط مقذوف حوثي اليوم السبت في محافظة الطوال بمنطقة جازان، خلّف إصابتين وأضرارًا مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات، في اعتداء جديد يكشف أن هذه الميليشيات، على اختلاف مواقعها، تشترك في نهج واحد لا يقيم وزنًا لمقدسات المسلمين ولا لقواعد القانون الدولي.
ما حدث في الطوال
أعلن الدفاع المدني أن فرقه باشرت اليوم سقوط مقذوف أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية على محافظة الطوال بمنطقة جازان، نتج عنه إصابة شخصين وأضرار مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات، وأنه جرى تطبيق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات. وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ويأتي هذا الاعتداء استمرارًا لنهج الميليشيا العدائي وهجماتها التي تستهدف المواقع المدنية في المملكة، بعد أيام من اعتداءاتها التي طالت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران وأصابت 73 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، ما يعكس سلوكها غير المسؤول وطبيعتها بوصفها جماعة إرهابية متمردة على الشرعية بقوة السلاح.
امتداد لاستهداف المدينة المنورة
ولا يمكن فصل تدمير المسجد في جازان عن الاعتداء الذي أدانته وزارة الخارجية أمس بأشد العبارات، حين استُهدف خط أنابيب «شرق غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار. فالميليشيا الحوثية في الجنوب، والميليشيات العراقية في الشمال، تتحرك بالمنطق نفسه: لا احترام للمساجد ولا للأماكن المقدسة ولا للمدنيين، واستعداد لتنفيذ اعتداءات عليها في سبيل خدمة أجندات إقليمية واحدة، دون أي رادع ديني أو أخلاقي.
وتكشف هذه الاعتداءات المتزامنة أن ما يجمع هذه الميليشيات ليس الجغرافيا بل الدور الوظيفي؛ فهي أدوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق




