معركة الذكاء الاصطناعي تفتح جبهة جديدة بين الجمهوريين والديموقراطيين

في تحول لافت في النقاش الأميركي حول الذكاء الاصطناعي، انضم باراك أوباما إلى الأصوات المطالبة بإبطاء وتيرة تطوير النماذج المتقدمة، محذراً من أن التكنولوجيا التي تعد بإحداث ثورات في الطب والتعليم قد تصبح مصدراً لاضطرابات اقتصادية ومخاطر كبرى ما لم تُحكم إدارتها منذ الآن.

ودعت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، معتبرة أن السباق الجاري بين الشركات التقنية أصبح يتقدم بسرعة تثير القلق وتتطلب تدخلاً حكومياً عاجلاً.

وقالت هاريس في منشور على منصة "إكس" إن عدداً من قادة صناعة الذكاء الاصطناعي أبدوا خلال عطلة نهاية الأسبوع تأييدهم لفكرة طالما طالب بها باحثون ومتخصصون، وهي تبني نهج أكثر حذراً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ورأت أن إبطاء التطوير لا يعني التخلي عن الفوائد المحتملة للتكنولوجيا، خصوصاً في مجالات مثل الطب والرعاية الصحية، بل يهدف إلى إنشاء ضوابط وقواعد واضحة تمنع فقدان السيطرة البشرية على الأنظمة الأكثر تقدماً وتحمي الأمن العام على المدى الطويل.

مطالبات للكونغرس بالتحرك

وطالبت هاريس الكونغرس الأميركي بالتحرك سريعاً لإقرار تشريعات جديدة وإنشاء هيئة اتحادية مستقلة تتولى الإشراف على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختبارها ومراقبة مخاطرها، بما يضمن المساءلة والشفافية ويحد من الاستخدامات الضارة.

كما دعت إلى تعاون دولي أوسع في هذا الملف، مؤكدة أن الولايات المتحدة يجب أن تواصل قيادة العالم في تطوير الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع العمل على وضع معايير سلامة عالمية مشتركة.

وفي واحدة من أكثر النقاط إثارة للانتباه، طالبت هاريس الإدارة الأميركية بالسعي إلى إبرام اتفاق أو معاهدة مع الصين ودول أخرى للحد من الاستخدامات الخطرة للذكاء الاصطناعي، وإبطاء سباق تطوير النماذج فائقة القدرات، ووضع معايير دولية موحدة لاختبار هذه الأنظمة قبل إطلاقها على نطاق واسع.

وتعكس تصريحات هاريس اتجاهاً متنامياً داخل أوساط الباحثين وبعض قيادات الصناعة يدعو إلى إعطاء الأولوية لسلامة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الأميركية والصينية لتطوير نماذج أكثر قوة وقدرة، وسط مخاوف من أن تتجاوز سرعة الابتكار قدرة الحكومات والجهات التنظيمية على مواكبة المخاطر المحتملة.

اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أن اتفاق قادة كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع على إبطاء وتيرة تطوير النماذج المتقدمة يمثل "خطوة أولى جيدة وضرورية"، نظراً لحجم المخاطر والرهانات المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وأضاف أوباما أن ما يشجعه أكثر هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات