"الإنسان أخطر من الذكاء الاصطناعي"، بهذه العبارة حذر كبير مستشاري حوكمة الذكاء الاصطناعي في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" الدكتور عبدالرحمن الحبيب، من المخاطر المرتبطة بالتقنيات الذكية حال لم تحدد طريقة استخدامها .
وعلل الحبيب خلال حديثه مع "الاقتصادية" خلال المنتدى العالمي لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض، اليوم، ذلك بأن الإنسان هو من بنى هذه التقنيات ويحدد طريقة استخدامها، ما يجعل الحوكمة والاستخدام المسؤول عنصرين أساسيين مع تطور قدرات الذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور الحبيب إن السعودية طورت أكثر من 12 أداة لتنظيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام المسؤول له، بينها إطار يحدد طبيعة المخاطر المرتبطة بالتقنيات الذكية ودرجة حدتها واحتمالية حدوثها، بما يساعد على التعامل معها والتخطيط لها مسبقا.
أوضح، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة مع اتساع استخدام هذه التقنيات، مشيرا إلى أن الإنسان يتخوف عادة من الأشياء التي لا يعرفها، وأن التعلم التدريجي من خلال الاستخدام وفهم قدرات التقنية ومخاطرها يساعد على تخفيف هذه المخاوف وتعزيز الاستفادة منها.
وبيّن أن جهود السعودية في حوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



