قفزت أسعار النفط مجددًا فوق مستوى 108 دولارات للبرميل، الثلاثاء، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الخام في الشرق الأوسط، بعد تعليق تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي، وتوقف العمليات في ثلاثة حقول ليبية، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.66% إلى 108.49 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.29 دولارات إلى 104.68 دولارات، في طريقهما إلى تسجيل أعلى إغلاق لهما في نحو أربعة أشهر.
ليبيا تضيف جبهة جديدة إلى مخاطر النفط وجاءت أحدث موجة ارتفاع بعد إعلان المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تعليق العمليات في حقلي الحمادة والطحارة والمحطة "NC5"، عقب إغلاق محتجين من حرس المنشآت النفطية صمام خط تصدير الخام "الحمادة-الزاوية".
وقال مراسل التلفزيون العربي من طرابلس، عبد الناصر خالد، إن التحرك بدأ قبل يومين بإغلاق البوابة الرئيسية لمجمع الزاوية النفطي، للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين الأوضاع، إلى جانب استئناف برامج التدريب وتوفير التجهيزات الأمنية والعسكرية.
وأوضح أن حرس المنشآت النفطية يتبع إداريًا وماليًا للمؤسسة الوطنية للنفط، وأمنيًا وعسكريًا لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية.
وبعد إغلاق الصمام، أعلن الحرس خفض الإنتاج جزئيًا في ثلاثة حقول كبرى جنوب غربي ليبيا، هي الشرارة والفيل والوفاء. ويبلغ إنتاج الشرارة نحو 350 ألف برميل يوميًا، والفيل قرابة 100 ألف برميل، ما يضع نحو نصف مليون برميل يوميًا أمام خطر الخفض.
وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من احتمال إعلان "القوة القاهرة" إذا استمر إغلاق الصمام أو امتد إلى حقول أخرى، وهي آلية تعاقدية تتيح تعليق بعض الالتزامات بسبب أحداث خارجة عن سيطرة الطرف المورّد.
ينبع يرفع مخاوف الأسواق وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي




