كلما ضاقت حركة العبور في مضيق هرمز، اتسعت دائرة القرارات التي تُتخذ بعيداً عنه. فشركات شحن تعيد حساباتها، ودول تبحث عن بدائل، وأسواق طاقة تراقب كل سفينة تمر أو تتأخر، بينما يواصل المضيق فرض إيقاعه على تجارة النفط والغاز في المنطقة.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اليوم تدهورت الأوضاع الأمنية في الخليج العربي مع تصاعد العمليات العسكرية وتشديد القيود عند الممرات البحرية، بعدما أفادت سلطات بتلغيم وتعطيل الناقلة "الغايا" (EL GAIA) في الممر الجنوبي لهرمز، بالتزامن مع حوادث مقذوفات أبلغت عنها "هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية" (UKMTO) وتوقف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي، ما ضاعف الضغوط على حركة الملاحة والإمدادات.
وبحسب بيانات نظام التعرف الآلي للسفن التي رصدتها "شيب فايندر"، بلغ عدد السفن النشطة داخل الخليج العربي 3901 سفينة في 15 سبتمبر، مقابل ذروة بلغت 4293 سفينة مطلع الشهر. كما سجلت المنصة عبور 16 سفينة عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء، بواقع 8 سفن داخلة و8 خارجة، مقارنة بذروة بلغت 36 سفينة يومياً في أواخر أغسطس.
واقتصرت الحركة التجارية على سفن تغذية إقليمية وناقلات بضائع سائبة من فئة "هاندي سايز" وسفن منتجات متوسطة الحجم، بينها "نوتيلوس" (NAUTILUS) و"سالوت" (SALUTE) و"جياشون" (JIASHUN) و"باي ما هي" (BAI MA HE). كما ظل عدد ناقلات النفط الخام داخل الخليج محدوداً عند 130 ناقلة، مقابل 16 ناقلة غاز طبيعي مسال فقط.
في المقابل، أظهرت بيانات أولية صادرة عن "كبلر" تراجع حركة العبور إلى أربع سفن فقط في اليوم نفسه، مقابل سبع سفن في اليوم السابق، وبفارق واضح عن متوسط الأيام العشرة البالغ 18 سفينة. وشملت الحركة سفينتين مغادرتين وأخريين داخلتين، دون تسجيل عبور أي ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال، فيما قد تكون بعض السفن أغلقت أجهزة التتبع ولم تُحتسب ضمن البيانات.
وغادرت ناقلة الغاز العملاقة "سالوت"، المحملة بنحو 470 ألف برميل من غاز البترول المسال، عبر المسار الإيراني، بينما خرجت ناقلة "نوتيلوس" من فئة "باناماكس"، وعلى متنها نحو 510 آلاف برميل من النافتا، عبر مسار مظلم غير معروف.
أما السفينتان الداخلتان فكانتا محملتين، إحداهما ناقلة قصيرة المدى للمنتجات النفطية القذرة، والأخرى سفينة بضائع سائبة جافة، وعبرتا كلتاهما المسار الإيراني.
السعودية توسع شحنات النفط عبر هرمز تكثف السعودية مبيعات النفط الخام الفورية من خارج مضيق هرمز، عقب توقف خط أنابيب "شرق-غرب" الذي كان ينقل الخام إلى ساحل البحر الأحمر بعيداً عن الممر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
