أثار الفنان المصري هشام عبد الحميد حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء عن عودته إلى مصر عقب سنوات طويلة من الغياب، قبل أن يتضح أن الفنان لم يعد إلى البلاد حتى الآن، وأنه لا يزال يدرس خطوة العودة.
هذا وبدأت القصة عندما أعاد هشام عبد الحميد، المتواجد حالياً في كندا، نشر كلمات صديقه الكاتب مصطفى عبد المجيد، التي أعلن خلالها عودة الفنان المصري إلى مصر بعد ما يزيد عن 10 سنوات من الغياب.
فيما أدى إعادة نشر هشام للمنشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك" إلى اعتقاد كثيرين بأنه عاد بالفعل، ليتداول الجمهور الخبر على نطاق واسع، فيما ارتبطت العودة أيضاً بحديث عن إمكانية عودته إلى نقابة الممثلين، بعد شطب عضويته قبل سنوات.
لكن المفاجأة أن إعلان العودة لم يكن يعني وصول هشام عبد الحميد إلى مصر بالفعل، إذ لا يزال الفنان خارج البلاد، فيما يدرس حالياً إمكانية العودة وما يترتب عليها، وفق ما أكده الكاتب مصطفى عبد المجيد، صاحب الإعلان الذي أثار حالة الجدل.
وذكر الكاتب المصري الذي كتب لهشام عبد الحميد قبل سنوات فيلم "اللقاء الدامي"، أن الفنان المصري يفكر في العودة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


