نفت شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه صحة ما تم تداوله بوسائل الإعلام، بينها بلومبرغ، بشأن نقل أعمالها أو مكاتبها خارج السعودية، مؤكدة أن مقرها الرئيسي وعملياتها واستثماراتها ستبقى في المملكة، وأنه لا توجد أي خطط حالية أو مستقبلية لتغيير ذلك.
وأكدت الشركة في بيان لها أنها منذ تأسيسها عام 1936م، لم تنقل عملياتها يوماً خارج المملكة العربية السعودية، وأنه لا توجد أي نية أو خطة حالياً أو مستقبلاً، لنقل عملياتها إلى أي جهة أو دولة أخرى.
كما أكدت أنه لا علاقة إطلاقاً لا لرئيس مجلس إدارتها خالد بن أحمد الجفالي، بصفته ممثلها الرسمي، ولا للشركة بالجهة المذكورة في الخبر المتداول، وأنه لم يصدر عنه أي تصريح أو بيان بهذا الشأن.
وجددت تأكيدها على استمرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
