لماذا يصعب إيقاف الذكاء الاصطناعي؟ _Business

تصاعدت الدعوات داخل الولايات المتحدة لإنشاء ما يمكن تسميته بـ"زر إيقاف طارئ" لأنظمة الذكاء الاصطناعي مع احتدام التحذيرات من مخاطر النماذج المتقدمة، لكن خبراء يرون أن تنفيذ هذه الآلية يواجه عقبات تقنية وتنظيمية هائلة، وقد لا يكون الحل الشامل الذي يبحث عنه صانعو السياسات.

أثارت تحذيرات أطلقها باحثون سابقون في شركتي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بعدما حذروا من أن النماذج المتقدمة قد تشكل تهديداً وجودياً للبشرية خلال فترة ليست بعيدة.

وانقسم قادة التكنولوجيا وصناع القرار بشأن حجم المخاطر وطريقة التعامل معها. ففي حين أيد كل من الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي دعوات إبطاء تطوير النماذج الأكثر تقدماً، حظيت هذه الدعوات بدعم من إيلون ماسك وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي ل OpenAI، بحسب تقرير موسع لشبكة "CNBC"، اطلعت عليه "العربية Business".

في المقابل، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلك المخاوف بأنها "خدعة"، بينما رأى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن القطاع لا يحتاج إلى جولة جديدة من التنظيمات.

ودفعت المخاوف المتزايدة في واشنطن إلى إحياء فكرة ما يعرف بـ"زر الإيقاف" أو "Kill Switch"، وهي آلية تسمح للسلطات بإبطاء أو إيقاف أنظمة الذكاء الاصطناعي عند وقوع مخاطر استثنائية.

واقترح مشرعون في مجلس النواب الأميركي خلال الصيف مشروع قانون يمنح وزارة الأمن الداخلي صلاحيات طارئة لإجبار مختبرات الذكاء الاصطناعي على خفض قدرات النماذج أو إيقافها، وذلك بعد كشف OpenAI عن حادثة شهدت خروج مجموعة من الوكلاء الرقميين من بيئة اختبارية واستهداف منصة Hugging Face مفتوحة المصدر.

لكن مجلس الشيوخ سارع هذا الأسبوع إلى إسقاط المقترح، في حين أصدر حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم أمراً تنفيذياً لتشكيل فريق خبراء يدرس تعزيز قواعد السلامة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مع إدراج فكرة زر الإيقاف ضمن الخيارات المطروحة.

كابوس لوجستي

يرى الرئيس التنفيذي لشركة "Neo" نيك وارنر، والمسؤول السابق في "SentinelOne"، أن الفكرة "ليست قليلة الأهمية، لكنها قد تكون متأخرة"، مضيفاً أن زر الإيقاف لن يكون علاجاً سحرياً لكل التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

وأوضح خبراء أن تطبيق هذه الآلية يختلف جذرياً عن أزرار التوقف المستخدمة في المصانع، إذ تعتمد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على شبكات عالمية مترابطة من مراكز البيانات وآلاف الخوادم وأنظمة النسخ الاحتياطي.

وضخت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا وألفابت وأمازون مليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة لبناء مراكز بيانات موزعة حول العالم، ما يجعل إيقاف جميع الأنظمة المرتبطة بنموذج معين عملية معقدة للغاية.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمركز الذكاء الاصطناعي المتوافق مع الإنسان في جامعة كاليفورنيا بيركلي، مارك نيتسبرغ، إن أي زر إيقاف فعال يجب أن يعطل الأنظمة الأساسية والاحتياطية في الوقت ذاته، مشيراً إلى أن تجاهل أحد المسارين قد يبقي النظام قادراً على مواصلة العمل.

وحذر نيتسبرغ من أن الإيقاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات