حدّدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ضمن «إطار الجاهزية للمستقبل»، توجُّهاً لتعزيز الخبرات العملية لطلبة المدارس الخاصة ومؤسسات التعليم العالي، من خلال إتاحة فرص لهم للعمل كموظفين متدربين أو التدرب بمرافقة موظفين متمرسين، بما يتيح لهم التعرف بصورة مباشرة على بيئات العمل، واكتساب خبرات عملية ومهارات أساسية تساعدهم على الاستعداد لمساراتهم المهنية المستقبلية.
يأتي ذلك ضمن المعيار الخامس من «معايير دبي للإرشاد الأكاديمي والجاهزية المهنية»، الذي يركّز على «المشاركة الفعّالة والتعلم التجريبي»، ويهدف إلى نقل جانب من عملية الاستعداد المهني للطلبة إلى بيئات عمل واقعية، بالتعاون مع مختلف قطاعات سوق العمل، بما يعزّز ثقتهم، ويرفع جاهزيتهم لدخول سوق العمل مستقبلاً.
وبحسب الإطار، يركّز التعلم التجريبي على تزويد الطلبة بخبرات ميدانية واقعية تساعدهم على فهم بيئات العمل، والتحضير لمساراتهم المهنية، من خلال فرص تتيح لهم الاحتكاك المباشر بالواقع المهني، سواء عبر العمل كموظفين متدربين أو التدريب بمرافقة موظفين متمرسين.
وأكد الإطار أهمية التعاون مع مختلف قطاعات سوق العمل لضمان حصول الطلبة على خبرات وتجارب واقعية في بيئات عمل متنوعة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الأساسية، ويعزّز ثقتهم، ويزيد فرص توظيفهم، ويدعم جاهزيتهم للانتقال إلى سوق العمل مستقبلاً.
ولا يقتصر الإطار في هذا الجانب على المؤسسات التعليمية، إذ حدّد أدواراً لمختلف الأطراف المعنية بمنظومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
