استعداداً للموسم الشتوي المقبل وما يصاحبه من تحديات مناخية، تتكاتف الجهود الوطنية والمؤسسية لاستخلاص الدروس المستفادة من المواسم السابقة، وتعزيز آليات التنسيق المشترك بين مختلف القطاعات؛ لرفع كفاءة البنية التحتية، وتسريع سرعة الاستجابة، وضمان حماية الأرواح والممتلكات العامة.
يؤكد الناطق الإعلامي باسم أمانة عمّان الكبرى، معاذ الحديد، أهمية الاستفادة من الدروس المستفادة من المواسم السابقة ومعالجة الملاحظات التي ظهرت خلالها، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للموسم المطري المقبل للحد من آثار الظروف الجوية على حركة المواطنين والبنية التحتية وتعزيز سرعة الاستجابة في حال حدوث أي طارئ.
ويشير إلى ضرورة تعزيز التنسيق المسبق بين مختلف الجهات المعنية ووضع آلية واضحة للعمل المشترك خلال الحالات الجوية بما يضمن توزيع الأدوار، مبيناً أن كوادر الدفاع المدني تعمل على مدار العام بكفاءة عالية، وأن وجود لجنة طوارئ وتنسيق فعال بين مختلف المؤسسات يسهم في التعامل مع الظروف الجوية بكفاءة أكبر وسرعة استجابة لأي حدث.
ويشدد على ضرورة أن تبدأ استعداداتها للموسم المطري في وقت مبكر عبر تكثيف أعمال فحص وتنظيف شامل لمصارف وشبكات تصريف مياه الأمطار للتأكد من جاهزيتها لاستقبال كميات الأمطار، إضافة إلى الاستعداد التام للتعامل مع حالات تساقط الثلوج.
ويختتم الحديد بالإشارة إلى أن أبرز التحديات خلال فصل الشتاء تتمثل في تراكم الأوساخ والمخلفات داخل البالوعات ومصارف المياه، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعاقة تدفق المياه وارتفاع احتمالية تشكل السيول وتجمع المياه وإغلاق بعض الشوارع.
يؤكد المستشار السابق المهندس إبراهيم الحياصات أن الأردن لا يُلزم بوجود خطة سنوية فحسب، بقدر الحاجة لتحويل هذه الخطط إلى خارطة طريق وإجراءات مكتوبة ومعروفة لكل الجهات المعنية المطلوب تنفيذها.
ويقترح الحياصات أهمية وجود سجل وطني للنقاط الساخنة تطلع عليه كافة الجهات المعنية لتعمل على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
