تراجعت أسعار الذهب والنفط عالمياً خلال تعاملات الإثنين، وسط إعادة المستثمرين تقييم تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثير أسعار الطاقة في ارتفاع معدلات التضخم ومسار الفائدة.
وانخفض الذهب الفوري 0.58% إلى نحو 4352.77 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية 0.79% إلى 4390 دولاراً للأوقية، بعد مكاسب سجلها المعدن الأصفر في نهاية تعاملات الجمعة.
وبالتوازي مع تراجع الذهب، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2%، إذ سجلت العقود الآجلة لخام برنت 101.71 دولار للبرميل، بانخفاض 2.16 دولار، أو 2.08%، بعدما أنهت تعاملات الجمعة متراجعة 0.91%. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار، أو 2.14%، إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد انخفاضه 1.58% في الجلسة السابقة.
لماذا تراجعا معاً؟
على غير المعتاد، لم تدفع الاضطرابات الجيوسياسية هذه المرة الذهب والنفط للصعود. إذ أثبتت تدفقات الخام قدرة أكبر على الصمود مما كانت تخشاه السوق. أما الذهب، فوجد نفسه أمام قوة مقابلة للمخاطر الجيوسياسية تتمثل في ارتفاع الفائدة الأمريكية وقوة الدولار وعوائد السندات.
ويرى محلل الأسواق المالية، مهند عريقات، أن "التراجع الحالي لا يعني دخول الذهب في اتجاه هابط، إذ يتحرك المعدن النفيس الآن في نطاق أفقي. ويعكس حالة من الحيرة والترقب في الأسواق".
ويحدد عريقات مستوى 4400 دولار كنقطة فاصلة أمام الذهب، إذ إن تجاوزها يفتح المجال أمام تحركات إيجابية، في حين أن كسر مستوى 3350 دولاراً مؤشر لدخول المعدن في مسار سلبي.
الفيدرالي يدخل المعادلة
وتغيرت حسابات الذهب بصورة أكبر بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة الأسبوع الماضي، وبحسب عريقات "كلما ارتفعت الفائدة والعوائد، زادت جاذبية الأصول التي تمنح المستثمر عائداً، مقارنة بالمعدن الأصفر. كما أن قوة الدولار تجعل الذهب أعلى كلفة على حائزي العملات الأخرى".
ويرى عريقات أن "الأسواق لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
