ترامب يجد نفسه اليوم أمام معادلة اقتصادية وسياسية معقدة، في كفة يحاول إرضاء الناخبين بخفض أسعار لحوم عبر الاستيراد وفي الكفة الأخرى مربو الماشية يرون هذا القرار تهديداً لمزارعهم

قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني)، تحولت أسعار لحوم الأبقار إلى معادلة سياسية معقدة للرئيس دونالد ترامب، ورغم محاولته تخفيف كلفة المعيشة على المستهلكين، يواجه في المقابل غضباً من مربي الماشية الذين يشكلون جزءاً مهماً من القاعدة الريفية للحزب الجمهوري.

وفي قلب الخلاف، تصدرت تكساس الواجهة، إذ تضم أحد أكبر قطعان الماشية في الولايات المتحدة، بنحو 12.1 مليون رأس. وجاء ذلك بعدما سمح ترامب باستيراد 300 ألف طن إضافية من لحوم الأبقار الخالية من الدهون من الدول المؤهلة للتصدير إلى الولايات المتحدة برسوم مخفضة، على ثلاث دفعات تبدأ الأولى في الأول من سبتمبر (أيلول)، في محاولة لزيادة المعروض وكبح ارتفاع الأسعار.

والقطيع الأمريكي تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 75 عاماً بعد سنوات من الجفاف وحرائق الغابات. وأيضاً يواجه المنتجون ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة، ويخشى المربون أن تؤدي زيادة واردات اللحوم إلى مزاحمة الإنتاج المحلي.

معادلة الأسعار

تكشف الأزمة عن صعوبة خفض أسعار اللحوم سريعاً. فالطلب الأمريكي لا يزال قوياً، في وقت تقل فيه أعداد الأبقار المتاحة، وتتوقع تقديرات نقلتها وكالة "فرانس برس" ارتفاع أسعار لحوم الأبقار 10% هذا العام.

وفي مدينة ستيفنفيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
عيش الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات