تمثل حرفة الغزل إحدى صور الموروث الثقافي في المملكة، بما تختزنه من مهارات تقليدية توارثتها الأجيال، وارتباطها بحياة البادية التي وظّف أهلها خامات البيئة المحلية في صناعة احتياجاتهم اليومية، لتبقى هذه الحرفة شاهدًا على أنماط الحياة والعمل التي شكّلت جانبًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للمجتمع السعودي.
ويُعد الغزل من الحرف التي اشتهرت بها المجتمعات البدوية والصحراوية، ويعتمد على تحويل صوف الأغنام وشعر الماعز ووبر الإبل إلى خيوط تُستخدم في الحياكة وصناعة السدو، الذي يدخل في إنتاج بيوت الشعر والمفروشات والأغطية وغيرها من المنتجات التراثية.
وتوضح عدد من الحرفيات أن عملية الغزل تمر بمراحل تبدأ بجز الصوف أو جمع الوبر، ثم فرزه وغسله وتنظيفه وتجفيفه ونفشه، قبل برمه باستخدام المغزل وتحويله إلى خيوط متماسكة قابلة للحياكة، فيما تُصبغ الخيوط بألوان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المواطن السعودية
