صادرات النفط من دول الخليج بلغت 15 مليون برميل يوميًا في أغسطس وفقًا لأحدث بيانات الشحن؛ لتبدأ في استعادة جزء من تدفقاتها التي كانت تتراوح بين 22 و23 مليون برميل يوميًا قبل نهاية فبراير.

تُظهر أحدث بيانات الشحن أن صادرات النفط من دول الخليج بدأت تستعيد جزءًا من تدفقاتها، حيث قدّرت شركة فورتيكسا أن إجمالي الصادرات بلغ 15 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، أي أقل بنحو 9 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب، حيث تشير التقديرات إلى أن معدّل التصدير اليومي كان يتراوح بين 22 و23 مليون برميل يوميًا قبل نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي.

وتشمل هذه الكميات الخام والمنتجات النفطية والناقلات التي تعبر المضيق بعد إغلاق أجهزة التتبع لتقليل احتمالات استهدافها.

وثمة فجوة بين القفزات اليومية والتعافي المستدام، إذ لامست صادرات الخام الخليجية 14 مليون برميل يوميًا في بعض أيام مطلع سبتمبر/أيلول، لكن المتوسط المتحرك لسبعة أيام للخام والمنتجات العابرة لهرمز بلغ نحو 8 ملايين برميل يوميًا، بينما قدر وزير الطاقة الأميركي متوسط الشحن عبر جميع المسارات البحرية بنحو 9 ملايين برميل يوميًا.

تدفقات سبتمبر تحسنت الشحنات خلال الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر/أيلول، عندما عبرت 22 ناقلة، معظمها من فئة الناقلات العملاقة، مضيق هرمز محملة بنحو 42 مليون برميل من الخام، واستحوذت السعودية والعراق على 43% من الكمية لكل منهما، حسب بيانات كبلر التي نقلتها رويترز.

لكن حركة الملاحة ما زالت بعيدة عن طبيعتها، فقد عبرت 17 سفينة بضائع المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل 37 سفينة في الأسبوع السابق، في حين كان الممر يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا قبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/شباط.

ويمر عدد متزايد من الناقلات بأجهزة تتبع مغلقة ما يصعب عملية رصدها، وقدّرت رويترز أن الشحنات غير المرئية بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب تجاوزت 500 مليون برميل.

صادرات أرامكو حمّلت أرامكو السعودية نحو 14 مليون برميل من الخام على 7 ناقلات عملاقة في منطقة الخليج يوم الأحد الماضي، وفق بيانات تانكر تراكرز وصور أقمار صناعية نقلت جانبا منها رويترز وأظهرت الناقلات قرب ميناء رأس تنورة.

لكن هذه العمليات هي تحميل ليوم واحد جاءت بعد تعطل الشحن عبر خط أنابيب شرق-غرب نتيجة هجوم استهدف الخط الممتد إلى ساحل البحر الأحمر.

ويمثل خط شرق-غرب أهم بديل سعودي لمضيق هرمز، إذ ينقل الخام من بقيق إلى ميناء ينبع، وتبلغ طاقته نحو 7 ملايين برميل يوميًا بعد توسعته، منها نحو 5 ملايين برميل يوميًا متاحة للتصدير، حسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، غير أن هذا المسار يواجه خطرين هما تعرض خط الأنابيب للهجمات، واضطراب الملاحة عند باب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة