«زد» و«ألفا».. وداعاً لـ«الموظف التقليدي»

لم يَعُد الحلم المهني لدى قطاعات واسعة من الأجيال الجديدة، مرتبطاً بالمكتب الثابت، أو بطاقة الحضور والانصراف، أو الصعود البطيء على السلّم الوظيفي للوصول إلى كرسي الإدارة. وأظهر جيل «زد» الذي دخل سوق العمل، وجيل «ألفا» الذي يقترب من بوابة العمل، تمرّداً على الشكل القديم للوظيفة، وأصبحت العلاقة مع العمل عنوانها الأبرز: «نحن نعمل لنعيش.. ولا نعيش لنعمل».

«لا نعيش لنعمل»

هذا التحوّل لا يعني بالضرورة أن الأجيال الجديدة ترفض العمل أو تفتقد للطموح، لكنه يكشف انتقالاً واضحاً من نموذج «الموظف التقليدي» إلى نموذج أكثر مرونة، يبحث عن الدخل السريع والاستقلال وتعدُّد مصادر المال وتخفيف الضغط النفسي وتقليل الارتباطات التي تلتهم الوقت والحياة الشخصية.

وتظهر هذه العقلية في الإقبال على العمل الحرّ، وصناعة المحتوى، والتجارة الرقمية، والمشروعات الصغيرة، والوظائف الجانبية، مقابل فتور متزايد تجاه الترقيات الإدارية التي كانت في السابق معياراً للنجاح.

إعادة تعريف الوظيفة

في أحدث استطلاع عالمي أجرته «ديلويت» خلال العام الجاري، وشمل أكثر من 22.5 ألف شخص من «زد» و«ألفا» في 44 دولة، خلصت النتائج إلى أن الجيلَين يعيدان تعريف التقدُّم المهني، ويضعان الاستقرار، وتطوير المهارات، والرفاه النفسي قبل النمو السريع والترقيات المتلاحقة.

وأظهر التقرير أن 25 % فقط من جيل «زد» يفضِّلون مساراً سريعاً في الترقيات، بينما قال 6 % فقط من جيلَي «زد» و«ألفا» إن الوصول إلى منصب قيادي هو هدفهم المهني الأساسي، كما أشار التقرير إلى أن 55 % من جيل «زد» يؤجِّلون قرارات حياتية كبرى، مثل الزواج أو تأسيس أسرة أو بدء مشروع أو استكمال التعليم، بسبب أوضاعهم المالية.

وتعكس هذه الأرقام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
عيش الإمارات منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات