بدت دبي، مدينة الفرح والبهجة، أمس، في ثوب مختلف، ثوب يكسوه الحزن، تغلّفه مشاعر الفقد وهي تودّع أحد رجالاتها الذين تركوا بصماتهم في مسيرتها، وأسهموا بعطاءاتهم في بناء مجتمعها وخدمة أبنائها، لاسيما في الشرطة والأمن العام وفي مجالات العمل الإنساني والرياضي، وقطاعات أخرى كان فيها حضوره مقروناً بالفعل والعطاء.
اتّشحت دبي بالسواد حزناً لرحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، وغمرت مشاعر الأسى قلوب الجميع، فيما كانت الأنظار والقلوب تتجه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في هذا المصاب الجلل، بوفاة شقيقه وعضيده.
مشاهد التعازي التي شهدتها دبي، والبرقيات التي انهالت من قادة الدول الشقيقة والصديقة، وجموع المواطنين والمقيمين التي تدفقت إلى قصر زعبيل لتقديم واجب العزاء، كانت جميعها تعبيراً صادقاً عن مكانة الفقيد في قلوب من عرفوه، وعن أثر تركه في نفوس الناس.
أحمد بن راشد، كان حضوره هادئاً، لكن أثره عميقاً. كان مدرسة في الصبر والتواضع، والحرص على الإنجاز بعيداً عن الأضواء، ومثالاً في حب الوطن والإخلاص له، وخدمة الناس.
كانت إنسانيته تتجاوز حدود المعرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
