جلالة الملك عرّى بكل وضوح الأجندات والمآرب الإسرائيلية الخبيثة التي تستهدف إشعال المنطقة وجرها للانفجار، واضطراد العنف في ظل ممارسات وإجراءات أحادية تستهدف القضية الفلسطينية برمتها، وتضرب الأمن والاستقرار الإقليمي بالخاصرة، في ظل افتعال العنف وفتح الجبهات مع مختلف دول المنطقة.
الرسائل الملكية من أكبر منبر أممي اتسمت بالحزم والحسم والوضوح، بضرورة أن يتداعى جميع أركان المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يجري، فهل من مجيب؟ وهل تتحرك الأطراف للجم كل هذا العنف والتطرف الذي يستهدف السلام الإقليمي وله ارتداداته على الأمن والسلم الدوليين؟
جلالته، في خطابه التاريخي، كشف مآرب الحكومة اليمينية المتطرفة في جنوب سوريا وأثر ذلك على الأردن، وبعث برسالة حازمة مفادها أن الأمن المائي والوطني خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال أو تحت أي ظرف، وهذا حق أردني في دحر كل المخاطر التي تحيط به.
كالعادة، شكل خطاب جلالته في نيويورك مرافعة سياسية وقانونية وإنسانية محكمة، وما احتوته من مضامين جزلة تمثل مسارا موثوقا لتجاوز التحديات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
