أرقى صور الاختلاف ليست أن تُثبت للآخر أنه مخطئ، بل أن تساعده على أن يصبح أفضل، فليس كل اعتراض خصومة، وليس كل نقد قطيعة، قد يكون الاختلاف، حين تصحبه نية الإصلاح، يداً تُمد لا إصبعاً تُشهر، وجسراً إلى الغد لا جداراً في وجهه.
ليست كل الخلافات أبواباً تُغلق، بعضها نافذة نرى من خلالها صورة أبهى، وهذه أجمل الفضائل.
وفي الحياة، كما العلاقات الدولية، قد نكون بارعين في اكتشاف الخلل، لكن الاختلاف حين يؤخذ بمسؤولية يظهر بأجمل حلة تصنع الدبلوماسية.
ولعل العالم اليوم يقدم لنا صورة أكبر لهذه الفكرة، فالأمم المتحدة، وهي تدخل عقدها التاسع، تواجه أسئلة صعبة حول فاعليتها وقدرتها على الاستجابة لعالم تبدلت موازينه وتعقدت أزماته. ولهذا جاءت اجتماعات الجمعية العمومية تحت عنوان «استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تقدم للجميع»، فيما يتردد في العالم حديث متزايد عن إصلاح النظام متعدد الأطراف، وعن صيغ أخرى قد تتولى بعض أدواره.
وفي هذه المساحة تحديداً، يلفت النظر المشهد الإماراتي، لا بما يقوله، بل بما يفعله، ففي نيويورك، يقود سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وفد الدولة إلى أعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
