الدكتوره ميس الحراحشه تكتب: كيف يتم تدريس خطاب الملك في الجامعات الأردنية؟ .. وأهمية فن الإلقاء في زمن التغيرات

من النصوص الثابتة إلى الخطب المؤثرة: التحدي في تدريس الخطاب السياسي في الأردن

اذهب اليوم إلى أي جامعة في الأردن، وسقِ أسئلة لطالب في العلوم السياسية: كيف يتم تعليم خطاب الملك؟ سيرد عليك: نحفظه. نُحلله لغوياً. نكتب عنه في الامتحانات. لكن إذا سألته: هل تعلمت كيف تلقيه؟ هل تعلمت كيف تقنع الناس به؟ هل تعلمت كيف تتحدث بشكل مضاد لخطاب نتنياهو؟ سيسكت. هنا تكمن المشكلة. نحن ندرس خطاب الملك كنص تاريخي، بينما الملك نفسه يستخدمه كأداة سياسية في زمن التكنولوجيا الحديثة.

و خطاب الملك في الأمم المتحدة بالأمس شاهده 20 مليون شخص على الريلز، ليس لأنهم قرأوا النص بل لأنهم شهدوا أسلوب الإلقاء، ونغمة الصوت، ونظرة العين، والسكوت قبل قول "حبر على ورق". نحن نركز على الكلمات بينما العالم يشاهد الأدا من خلال مراجعة خطط الجامعات الاردنية وجدنا ثلاثة أشكال للتعليم: في مواد "الفكر السياسي الأردني" و"النظام السياسي الأردني"، يقوم الأستاذ بتوزيع نص الخطاب مطبوعاً. يطلب من الطلبة استخراج الثوابت والمتغيرات. الامتحان: عدد الأوراق النقاشية للملك. النتيجة: طالب يحفظ لكنه لا يفهم.وفي مواد اللغة العربية والإعلام، يتم التحليل البلاغي: استعارة، جناس طباق. لا علاقة له بالسياق السياسي أو الدولي. النتيجة: طالب يحلل الجملة لكنه لا يفهم لماذا قيلت في هذا الوقت.

فلا يوجد في أي جامعة أردنية مادة بعنوان "فن الإلقاء السياسي" أو "الخطابة في زمن التغييرات". الطالب يتعلم نظريات أرسطو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعتين