أكد نقيب المهندسين الزراعيين المهندس علي أبو نقطة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة جاء في لحظة دولية فارقة، ليضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتاريخية، ويذكّر بأن الأزمات لا تفقد عدالتها بطول أمدها، وأن معاناة الشعوب لا ينبغي أن تصبح أقل أهمية لمجرد أن العالم اعتاد مشاهدتها.
وقال أبو نقطة إن جلالة الملك قدّم قراءة عميقة لمشهد دولي تتزاحم فيه الأزمات على مساحة الاهتمام، مؤكدًا أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يتحول التجاهل إلى سياسة، وأن يصبح الصمت أمام الانتهاكات واقعًا مقبولًا، وأن تُقاس قيمة القانون الدولي بميزان المصالح لا بميزان العدالة.
وأضاف ابو نقطة أن ما طرحه جلالة الملك بشأن فلسطين وغزة والضفة الغربية تجاوز توصيف المأساة إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التحرك، وإنهاء الاحتلال، وحماية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
