رائد أعمال عالمي يفند أزمة الوقود: المشكلة ليست بالنفط بل بالمصافي

فند رائد الأعمال والمستثمر الملائكي ماريو نافل أبعاد أزمة الوقود التي يشهدها العالم حالياً، مشدداً على الأزمة ليست في توافر النفط الخام ولكن في قدرات تكريره، مشيراً إلى أن الغرب اعتمد على توسع منطقة الخليج في بناء المصافي وتغافل عن بناء قدرات وطنية

وقال نافل في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس: «العالم لا يعاني من نقص في النفط الخام، بل يواجه نقصاً في المنشآت القادرة على تحويله إلى وقود الديزل».

وأضاف رائد الأعمال: «في الواقع انخفض سعر النفط الخام عما كان عليه في عام 2022، إذ يبلغ سعر خام برنت حالياً نحو 99 دولاراً للبرميل مقارنة بـ 123 دولاراً تقريباً عند ذروة الأسعار في ذلك العام. ومع ذلك، سجلت أسعار الديزل مستوى قياسياً غير مسبوق».

وتابع رائد الأعمال: «ومن إجمالي الارتفاع البالغ 2.25 دولار في أسعار الديزل الأميركية منذ شهر فبراير، كان نصيب النفط الخام 68 سنتاً فقط في حين أضافت هوامش التكرير وحدها ما يقدر بـ 1.71 دولار، بينما ساهمت عوامل أخرى في تعويض جزء من هذه الزيادة»، معقباً «لم تؤدِ الحروب إلى تعطيل حقول النفط، بل تسببت في توقف عمل المصافي».

وأوضح نافل: «لقد أدت الأضرار والاضطرابات في الشرق الأوسط وروسيا، إلى جانب تقييد الصين لأنشطة مصافيها المحلية إلى خروج طاقة تكريرية تبلغ نحو 5 ملايين برميل يومياً من الخدمة».

مصافي النفط.. تقدم خليجي وتراجع غربي

وأكد نافل أن «الضربة التي لحقت بمنطقة الخليج تعد هي الأشد وطأة، إذ فُقدت هناك إمدادات من الديزل تعادل ثلاثة أضعاف الكمية المفقودة في روسيا، وحدث ذلك بعد أن أمضت دول الخليج عقداً من الزمن في بناء مصافٍ عملاقة، متجاوزةً بذلك أميركا الشمالية لتصبح المصدر الأول للديزل في العالم».

محلل طاقة: لولا تحرك الصين لبلغ خام برنت 200 دولار للبرميل

وأشار رائد الأعمال إلى اتكال الغرب على مناطق أخرى من العالم لتوفير الوقود قائلاً «في المقابل سلك الغرب مساراً مغايراً، إذ لم تقم شركات النفط الغربية ببناء مصفاة جديدة كبرى منذ عقود، كما أُغلقت أكثر من اثنتي عشرة مصفاة في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا منذ عام 2015، وتراجع عدد المصافي في بريطانيا من 9 مصافٍ في مطلع القرن إلى 4 فقط».

وأضاف رائد الأعمال «وتعمل المصافي الأميركية حالياً بمعدلات تشغيل مرتفعة للغاية -تتجاوز 95% من طاقتها- مما يترك مجالاً ضئيلاً لزيادة الإنتاج، في حين تتطلب إعادة تشغيل المصانع القديمة أو بناء مصافٍ جديدة سنوات عديدة، كما أن الحلول الطارئة المعتادة لن تجدي نفعاً كبيراً؛ فالمخزون الاستراتيجي للنفط في أميريكا يحتوي على النفط الخام وليس الديزل».

وتابع نافل «علاوة على ذلك، تظل بعض الطاقات الإنتاجية المتاحة معطلة لأسباب سياسية فمصفاة شركة «لوك أويل» في رومانيا لا تزال متوقفة عن العمل، بينما تتعثر إجراءات الموافقة في واشنطن بشأن صفقة بيعها المقترحة لشركة كارلايل»، معقباً «لقد تمحور سؤال أمن الطاقة لعقود حول الجهة التي تسيطر على النفط ليتضح في النهاية أن الأمر يتعلق بمن يمتلك القدرة الفعلية على تكريره».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 18 ساعة