الذهب أم الأسهم أم السندات؟.. ارتفاع الديون يعيد رسم خريطة استثمارات الأسواق _Business

قال مدير قسم الأبحاث والتدريب في "ضمان ماركتس"، حبيب عقيقي، إن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات مرتفعة لا يقابله إقبال قوي على شراء السندات، في ظل مخاوف المستثمرين من مستويات المديونية المرتفعة في الولايات المتحدة والعالم.

وأوضح عقيقي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% كان يُنظر إليه تقليدياً باعتباره مستوى يدفع صناديق استثمارية ومستثمرين إلى التحوط من احتمالات تراجع الأسهم، إلا أن الأسواق تشهد حالياً وضعاً مختلفاً، إذ لا تزال الأسهم قرب مستوياتها القياسية، بينما يحافظ الذهب على تماسكه نسبياً.

مخاوف الديون تدعم الإقبال على الأصول

أرجع عقيقي هذا السلوك إلى تراجع الثقة في سوق السندات نتيجة المخاوف من مستويات الدين المرتفعة، مشيراً إلى أن إجمالي الدين العالمي تجاوز ثلاثة أمثال الناتج المحلي الإجمالي.

موجة بيع عالمية تضرب السندات بعد تجاوز النفط 105 دولارات للبرميل

وأضاف أن المستثمرين يفضلون حالياً إما تحمل المخاطر عبر الاستثمار في الأسهم، أو الاحتفاظ بأصول دفاعية مثل الذهب.

وأشار إلى أن الأسهم لا تزال قرب أعلى مستوياتها، بفارق يتراوح بين 1% و2% تقريباً، مدفوعة بارتفاع الإنفاق الرأسمالي الذي يعزز توقعات الإيرادات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 دقائق
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات