وفي يوليو تموز، حظرت بريطانيا دعم الحرس الثوري الإيراني وجماعة مرتبطة به عقب سلسلة من الهجمات التي تتعلق بمعاداة للسامية، مستندة إلى صلاحيات قانونية جديدة تهدف إلى وقف استخدام وكلاء ترعاهم دول. وسبق لإيران أن نفت استخدام وكلاء. ولم يوضح البيان البريطاني رد عراقجي على تصريحات ميليباند.
وأفاد المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا الأسبوع الماضي بأن أطرافا ينشطون في مجال الفضاء الإلكتروني ويرتبطون بالدولة في إيران استخدموا برمجيات تجسس تُعرف باسم (تشوزن بريك) لسرقة رسائل بريد إلكتروني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
