شهدت سوق أدوية إنقاص الوزن تحولًا كبيرًا خلال عام 2026. فمنتجات (1-GLP) لم تعد علاجات متخصصة ومحدودة الانتشار وحسب، بل أصبحت واحدة من أسرع الأسواق نموًا في قطاع الأدوية، مدفوعةً بطرح منتجات جديدة، والحصول على موافقات تنظيمية، واستثمارات بمليارات الدولارات. هذه مؤشرات السوق الحالية واتجاهها.
سوق في طور التحول من بين 1.3 مليار شخص ممن يُوصى لهم بالعلاج الدوائي للسمنة حول العالم، يُتوقع أن يستخدم نحو %11 منهم أدوية السمنة مستقبلًا. ويُظهر هذا التوقع، الوارد في تقرير لمورغان ستانلي نُشر في مايو 2025، التحول في النهج العلاجي، إذ لم تعد هذه الأدوية الملاذ الأخير للمرضي، بل بات يُلجأ إليها بصورة متزايدة كخيار علاجي أولي.
وقد طُورت أدوية (GLP-1) في الأساس لعلاج السكري، من أبرزها: أوزمبيك من نوفو نورديسك، ومونجارو من (Eli Lilly)، قبل أن يمتد استخدامها لاحقًا إلى علاج السمنة عبر عقاري ويغوفي (Wegovy) وزيباوند (Zepbound)، على التوالي.
يتسع نطاق المنافسة حاليًا ليتجاوز العلاجات القابلة للحقن، ليشمل الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم. وفي أواخر 2025، حصلت نوفو نورديسك، عملاق صناعة الأدوية الدنماركية، على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على دوائها الفموي من فئة (GLP-1). ولكونها الأولى من نوعها في القطاع، مهّدت حبوب ويغوفي الطريق أمام إتاحة هذه العلاجات على نطاق أوسع، وتقديمها بكلفة أيسر، وتطوير خيارات فموية أكثر سهولة في الاستخدام. ثم تبعتها (Eli Lilly) في أبريل 2026، بعد حصول حبوب فوندايو (Foundayo) على الموافقة.
زخم متصاعد برز الشرق الأوسط سريعًا بين أوائل الأسواق التي اعتمدت العلاجات الفموية الجديدة لإنقاص الوزن. ففي أبريل، وافقت مؤسسة الإمارات للدواء (EDE) على فوندايو، ثم وافقت على أقراص ويغوفي في يونيو، لتصبح الإمارات ثاني دولة في العالم بعد أميركا تمنح الموافقة التنظيمية لهذين العقارين. وفي أغسطس، اعتمدت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية دواء فوندايو.
في الوقت نفسه، شددت الجهات الناظمة رقابتها على البدائل المركبة من أدوية (GLP-1) ما عزز الطلب على العلاجات المعتمدة. وفي أبريل، اقترحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، حذف سيماغلوتايد (semaglutide) وتيرزيباتايد (tirzepatide) وهما المادتان الفعالتان في ويغوفي وزيباوند، من قائمة المواد الدوائية المسموح لمنشآت التصنيع الدوائي التعاقدي بتركيبها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
