نفت إيران عزمها الرد عسكريًا على القيود الجوية، مؤكدة مواصلة المفاوضات لرفعها، وامتلاكها خيارات غير عسكرية قد تلجأ إليها عند الضرورة. تتواصل تداعيات القيود المفروضة على رحلات الطيران الإيراني في المنطقة، فيما تؤكد طهران أنها تتابع جهود رفعها عبر التفاوض، وتدرس في الوقت نفسه إجراءات غير عسكرية للردّ عليها إذا اقتضت الضرورة.
اعلان
توضيح من مجلس الأمن القومي الإيراني وفي هذا السياق، نفت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، ما تردد عن احتمال لجوء إيران إلى ردّ عسكري على القيود الجوية الأخيرة.
وأوضحت أن تفسيرات واقتباسات غير دقيقة لتصريحات أمين المجلس بشأن النقل الجوي أثارت تساؤلات حول الموقف الإيراني. وأكدت أن المفاوضات مع الدول المعنية لرفع ما وصفته بالقيود الجوية غير القانونية جارية وتُتابَع بجدية.
وأشار البيان إلى وجود خيارات عدة للردّ بالمثل، جميعها غير عسكرية، يمكن اتخاذها تجاه بعض المطارات عند الضرورة، معرباً عن أمله في عدم بلوغ هذه المرحلة. ولم يوضح طبيعة الإجراءات المحتملة أو المطارات التي قد تشملها.
مواقف إيرانية سبقت البيان يأتي هذا التوضيح بعد تصريحات إيرانية أثارت تساؤلات بشأن شكل الردّ على القيود. فقد نقلت وكالة "مهر" عن محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
