خرج عشرات الآلاف إلى شوارع العاصمة الإسبانية مدريد، السبت، احتجاجاً على تفاقم أزمة السكن والمطالبة بتعزيز حماية المستأجرين، وتشديد قواعد مكافحة الاحتيال، ومنع عمليات الطرد من دون توفير سكن بديل.
أتت الاحتجاجات بعد عملية طرد أثارت اهتماماً واسعاً، الأربعاء، لامرأة تبلغ 87 عاماً من شقتها التي عاشت فيها لعقود، عقب كسر الشرطة بابها، إذ أُخرجت من منزلها في حي ريتيرو الراقي وهي محمولة على نقالة، وسط هتافات وتعاطف المتظاهرين والداعمين لها أثناء نقلها إلى سيارة إسعاف، وفق فرانس برس.
وقد قدرت السلطات الحكومية عدد المشاركين بنحو 25 ألفاً، في حين قال منظمو الاحتجاج إن 300 ألف شخص شاركوا فيه، فيما حضت ماريا ديل كارمن أباسكال، وهي السيدة التي كانت شرارة للاحتجاجات، الإسبان على الانضمام إلى الاحتجاجات، وذلك في رسالة مصورة نُشرت عبر الإنترنت قبل ساعات من التظاهرة.
إذ قالت من المستشفى، حيث تتلقى العلاج من الإرهاق منذ طردها من مسكنها: "أريد لما حدث لي أن يكون عبرة تحول دون تكرار الأمر مع أشخاص آخرين".
خيام وسط مدريد إلى ذلك، نصب متظاهرون خياماً أثناء اعتصامهم احتجاجاً على عمليات الإخلاء وأزمة السكن، أمام مقر حكومة إقليم مدريد في ساحة بويرتا ديل سول بالعاصمة الإسبانية مدريد. وتحمل إحدى اللافتات عبارة: "سكن ميسور التكلفة".
وقالت المتظاهرة دورا جارسيا، وهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


