قال كبير محللي الأسواق المالية في FXPro ميشال صليبي إن استمرار تدفق الأموال إلى الأسهم، رغم الارتفاع الكبير في عوائد السندات، يعود إلى الفارق الكبير في العوائد المتوقعة بين فئتي الأصول. وأوضح
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن المستثمرين لا يزالون يجدون في الأسهم فرصاً لتحقيق عوائد أعلى بكثير من تلك التي توفرها السندات، رغم وصول عوائد بعض الإصدارات الأميركية إلى مستويات مرتفعة تاريخياً.
وتابع: هذا التوجه تدعمه المكاسب الكبيرة التي حققتها قطاعات عدة، وفي مقدمتها قطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز جاذبية الأسهم مقارنة بالسندات.
وأضاف أن المستثمرين يواصلون تقبل مستويات أعلى من المخاطر مقابل فرص تحقيق عوائد أكبر، متوقعاً استمرار هذا السلوك إلى حين حدوث تغير جوهري في أساسيات السوق، ولا سيما مع ترقب نتائج الشركات خلال الفترة المقبلة، خصوصاً شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن مسار السياسة النقدية الأميركية يبقى عاملاً رئيسياً في توجيه الأسواق، مشيراً إلى أن قوة الاقتصاد الأميركي واستمرار الضغوط التضخمية يدعمان التوقعات باستمرار النهج التشددي للاحتياطي الفيدرالي.
ونبه إلى أن بيانات التضخم والتوظيف المرتقبة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الأسواق ستشهد مزيداً من التشديد النقدي أو استمرار التوقعات برفع الفائدة.
صعود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
