quot;سارquot;: قطارات جديدة ترفع طاقة خط الشرق إلى نحو 6 ملايين مقعد

تستهدف الخطوط الحديدية السعودية "سار" رفع الطاقة الاستيعابية لقطار الشرق إلى نحو 6 ملايين مقعد، مع اكتمال إضافة 20 قطاراً جديداً إلى الأسطول، ضمن توسع يستهدف مواكبة الطلب المتزايد على السفر بالقطارات وتعزيز دور شبكة السكك الحديدية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة.

وقال خالد الفرحان، المتحدث الرسمي باسم "سار"، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ"، إن الدفعة الأولى، المكونة من 10 قطارات، ستصل إلى السعودية في 2028، على أن تدخل الخدمة في العام التالي، لترفع الطاقة الاستيعابية لقطار الشرق إلى 3.8 مليون مقعد.

وأضاف أن اكتمال دخول القطارات العشرين إلى الخدمة سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى "ما يقارب 6 ملايين مقعد"، مشيراً إلى أن التوسع يأتي استجابة للطلب المرتفع على خط الشرق، الذي يربط الرياض والهفوف والدمام.

أسطول قطار الشرق يرتفع إلى 31 قطاراً ترفع التوسعة الجديدة إجمالي القطارات المتعاقد عليها مع شركة "ستادلر" السويسرية إلى 20 قطاراً، بعدما أبرمت "سار" عقداً سابقاً مع الشركة في 2024 لشراء وصيانة 10 قطارات.

وبحسب الفرحان، سترفع إضافة القطارات العشرين أسطول قطار الشرق من 11 قطاراً حالياً إلى 31 قطاراً، بما يتيح زيادة عدد الرحلات والمقاعد المتاحة على أحد المحاور الرئيسية لنقل الركاب بين العاصمة والمنطقة الشرقية.

ويتكون كل قطار جديد من خمس عربات، بسعة إجمالية تبلغ 302 مقعد، وفق تفاصيل صفقة التمويل المعلنة. ووقعت "سار" اتفاقية لتمويل شراء الدفعة الإضافية، البالغة 10 قطارات، على هامش معرض "إنوترانس 2026" في برلين.

وتندرج الصفقة ضمن حزمة أوسع من العقود والاتفاقيات التي أبرمتها الشركة خلال مشاركتها في المعرض الدولي المتخصص في تقنيات النقل، الذي انعقد في برلين بين 22 و25 سبتمبر.

33 قاطرة و782 عربة شحن لا تقتصر توسعات "سار" على نقل الركاب، إذ شملت العقود المعلنة شراء 33 قاطرة شحن جديدة من شركة "بروغرس ريل" الأميركية، إلى جانب 782 عربة شحن من "غرينبرير" الأميركية، في إطار خطط لزيادة طاقة شبكة الشحن ودعم سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع التعدين.

وقال الفرحان إن قطارات الشحن التابعة للشركة نقلت خلال العام الماضي أكثر من 30 مليون طن من المعادن والبضائع المختلفة، فيما يتوقع أن تتيح القاطرات والعربات الجديدة إضافة ملايين الأطنان إلى الطاقة المتاحة للنقل.

ويرتبط جانب مهم من هذه التوسعة بنقل الفوسفات من مناطق التعدين إلى موانئ الخليج العربي، وفي مقدمتها ميناء رأس الخير، بما يعزز تكامل شبكة السكك الحديدية مع الموانئ ويدعم قدرة المملكة على زيادة صادراتها المعدنية.

وتكتسب زيادة طاقة الشحن أهمية متنامية مع توسع السعودية في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به، إذ تشكل السكك الحديدية حلقة أساسية في نقل الكميات الكبيرة من المواد الخام لمسافات طويلة، من المناجم إلى منشآت التصنيع والتصدير.

وتنسجم هذه الاستثمارات مع توجه أوسع لزيادة طاقة قطارات الشحن على شبكة الشمال-الجنوب وتعزيز الربط بين المناطق الصناعية والموانئ. ويضع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 37 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة