حذر الخبير الاقتصادي محمد العريان يوم الاثنين من مغبة ارتفاع عائد السندات اليابانية على سوق سندات الخزانة الأميركية، مشيراً إلى أن الأمر يهدد بخسارة الولايات المتحدة لأهم مشتري أجنبي لديونها.
وشارك رئيس كلية كوينز في جامعة كامبريدج في عدد من المنشورات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس، تحركات الأسواق التي حدثت اليوم وعلق قائلاً «في سياق الحديث عن العوائد، ينبغي مراقبة ثلاثة مواطن ضعف في دول مجموعة السبع : فرنسا واليابان وبريطانيا».
وأضاف محمد العريان «ففي اليابان لا تزال العملة تحت الضغط، حتى مع اقتراب عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات من مستوى 3.10%، وهو أعلى مستوى لها منذ ثلاثة عقود».
وأوضح العريان «كما أن تطورات سوق السندات الأميركية نادراً ما تظل محصورة داخل الولايات المتحدة، فإن الضغوط التي تشهدها السندات والعملة اليابانية لها تداعيات تمتد إلى الأسواق الأخرى، وكلما طال أمد هذه الظروف زاد خطر حرمان سوق سندات الخزانة الأميركية من مشترٍ موثوق وطويل الأجل».
ويرى عدد من الخبراء أن ارتفاع عائد السندات اليابانية وتراجع الين سيدفع طوكيو إلى بيع جزء من حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية لدفع هذا العائد ودعم عملتها المحلية.
محمد العريان: أزمات الطاقة والسندات تهدد اقتصادات العالم
وفي منشور آخر قال الخبير الاقتصادي «أما في الأسواق، فقد عادت عوائد السندات الأميركية لتتصدر المشهد مجدداً، إذ سجلت السندات لأجل 10 سنوات نسبة 5.22% -وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002- بالتزامن مع اقتراب سعر خام برنت من حاجز 110 دولارات».
وتتصدر اليابان قائمة الدائنين الأجانب للولايات المتحدة وبلغت حيازاتها من سندات الخزانة بنهاية يوليو 2026 نحو 1.1 تريليون دولار.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
