احذر هذا الخطأ.. الاستيقاظ متأخرا يوم الإجازة

قد تبدو إطالة النوم صباح العطلة وسيلة لتعويض أسبوع مزدحم، لكن تأخير موعد الاستيقاظ ساعات عدة قد يربك الساعة البيولوجية ويجعل العودة إلى الجدول المعتاد أصعب. فكم يمكن تغيير الموعد من دون الإخلال بانتظام النوم؟.

ينصح موقع "الطبي" بالحفاظ على مواعيد متقاربة للنوم والاستيقاظ طوال أيام الأسبوع، بما فيها العطلات، وألا يزيد الفارق على نحو ساعة.

وتورد المعاهد الوطنية الأميركية للصحة التوصية نفسها، موضحة أن السهر والنوم إلى وقت متأخر في الإجازة قد يخلان بإيقاع النوم واليقظة. ولا يعني ذلك ضبط المنبه على الدقيقة نفسها يوميا، فالاستيقاظ عند الثامنة بدلا من السابعة، مثلا، يختلف عن تأخير الموعد إلى الظهيرة، وفق ما نشر على موقع "سكاي نيوز". والمقصود الحفاظ على جدول يمكن الالتزام به، مع ترك وقت كاف للنوم ليلا، وإذا تغير الموعد في العطلة، فإن إبقاء التغيير محدودا يساعد على استئناف روتين أيام العمل من دون تقلب كبير في مواعيد الاستيقاظ.

لماذا يهم موعد الاستيقاظ؟

تنظم الساعة البيولوجية دورات النوم واليقظة، ويعد الضوء والظلام من أبرز الإشارات التي تساعدها على ضبط التوقيت. وعندما تتغير مواعيد النوم والاستيقاظ باستمرار، قد يصبح التوفيق بين ساعة الجسم والالتزامات اليومية أكثر صعوبة، وفق موقع "الطبي".

ولا يتعلق الأمر بموعد الصباح وحده؛ فالسهر المتكرر ثم تأخير الاستيقاظ قد ينقل وقت النوم في الليلة التالية أيضا. لهذا توصي الإرشادات بتقارب مواعيد الذهاب إلى الفراش والنهوض معا، بما فيها أيام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 18 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة