رئيس الوزراء منذ توليه مهامه، أرسى نهجاً مختلفاً بإدارة العمل الحكومي، يقوم على نهج الميدان والاقتراب من الناس، والنزول إلى مواقع تقديم الخدمة بدل انتظار المواطن ليصل المسؤول، فكم من محافظة زارها الرئيس، وكم من لواء وقرية وبلدة وصل إليها، وكم من مصنع ومدرسة ومستشفى ومركز صحي ومشروع خدمي وقف على واقعه وتفاصيله؟ وكم من ملاحظة سمعها مباشرة من المواطنين، وكم من قرار اتُّخذ في الميدان، وبدأ تنفيذه سريعاً.
ولعل اللافت أن عدوى «هجرة المكاتب» بدأت تنتقل إلى الوزراء والمسؤولين؛ فالمكتب لم يعد المكان الوحيد الذي تُدار منه شؤون الحكومة، والبريد لم يعد بالضرورة ينتظر المسؤول خلف مكتبه، بل أصبح توقيعه أحيانًا في الميدان، حيث المشكلة وحيث المواطن وحيث الخدمة التي يُفترض أن تصل إليه.
لقد كانت هناك، في أحيان كثيرة، مسافة باردة تفصل بين المسؤول والمواطن؛ جدار من البروتوكول والمكاتب والمواعيد والحواجز، وأما النزول إلى الميدان، فإنه يذيب هذا الجدار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
