تدبير الحدائق يصنع الفارق في جودة المساحات الخضراء بمدينة مراكش

كشفت دراسة حديثة تناولت المساحات الخضراء بمدينة مراكش أن جودة هذه الفضاءات لا ترتبط بمساحتها وحدها، إذ تتأثر كذلك بطريقة تدبيرها ونوعية الغطاء النباتي ووضعية الأرض والموارد المخصصة للصيانة، في مدينة تواجه ضغوطا مرتبطة بالحرارة وندرة المياه والتوسع العمراني.

ونشرت الدراسة مؤخرا في مجلة Land Use Policy، واعتمدت مزيجا من الصور الفضائية والبيانات الجغرافية والقياسات الميدانية والمقابلات والاستبيانات، إلى جانب نماذج تستخدم في قياس الوظائف البيئية التي تقدمها المساحات الخضراء داخل المدن.

وتتبعت الدراسة قدرة هذه الفضاءات على خفض الحرارة وتنظيم المياه واحتجاز ثاني أكسيد الكربون وبعض ملوثات الهواء وإنتاج الأكسجين، كما تناولت المنافع الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بحضورها داخل المجال الحضري.

وصنف الباحثان المواقع المدروسة إلى خمسة أنماط بيئية، وقارنا بينها من حيث طبيعة الأشجار والنباتات وكثافتها ومدى قدرتها على تقديم خدمات بيئية مختلفة.

المساحة لا تحدد القيمة وحدها

أظهرت النتائج أن الفضاءات الشجرية الواسعة تتمتع بقدرة أكبر على تخزين الكربون والمساهمة في تنظيم المياه، بينما يمكن لبعض الحدائق الأصغر أن تؤدي دورا مهما محليا في خفض الحرارة وترشيح عدد من ملوثات الهواء.

وأبرزت الدراسة أن المساحة وحدها لا تكفي لتقييم جودة الفضاء الأخضر، إذ تختلف القيمة البيئية من موقع إلى آخر بحسب نوع النباتات وكثافة الأشجار واحتياجاتها من المياه وموقع الحديقة داخل النسيج الحضري.

وتبين أن بعض المساحات الصغيرة يمكن أن تقدم خدمة مباشرة للأحياء المحيطة بها، خصوصا فيما يتعلق بالتبريد والتخفيف من آثار الحرارة، بينما تؤدي الفضاءات الأكبر وظائف أوسع في تخزين الكربون وتنظيم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
Le12.ma منذ 21 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
آش نيوز منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 18 ساعة
موقع بالواضح منذ 15 ساعة
Le12.ma منذ 20 ساعة
Le12.ma منذ 21 ساعة
موقع بالواضح منذ 15 ساعة