كشف تقرير لمنصة “IndexBox”، المتخصصة في أبحاث السوق، أن “سوق زيت الأركان المغربي سيشهد نموا بمعدل 5,8 في المائة ما بين عامي 2026 و2035، مدعوما بالطلب العالمي القوي على المكونات الطبيعية والعضوية في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، إلى جانب الشعبية المتزايدة لزيت الأركان في ممارسات الطهي عبر أمريكا الشمالية وأوروبا”.
وأوضح التقرير، الذي يحمل عنوان “توقعات سوق زيت الأركان في المغرب حتى عام 2035.. الطلب على منتجات التجميل النظيفة يقود النمو”، أن “زيت الأركان المغربي نجح في تجاوز حدوده التقليدية ليصبح مكوّنا معترفا به عالميا في قطاعات التجميل الفاخرة والصيدلانية، والطهي، إذ يتسم تطور السوق بتفاعل معقد بين ممارسات التوريد المستدامة، والتقدم التكنولوجي في عمليات الاستخراج”.
وتابع المصدر ذاته أن “سوق زيت الأركان قد نضج بشكل كبير خلال العقد الماضي، حيث انتقل هذا المنتج من كونه منتجا فاخرا إلى منتج عالمي أكثر ترسيخا. وقد تحفّز النمو من خلال الاندماج القوي لعوامل عديدة؛ من ضمنها نمو قطاع التجميل، وزيادة وعي المستهلك بطلب مكونات معروفة المصدر، والإثبات العلمي للفوائد الجلدية والغذائية لزيت الأركان”.
في المقابل، بيّن التقرير أن “هذا التوسع لا يخلو من التحديات، بما في ذلك القيود الكبيرة في جانب العرض، وتقلب الأسعار، والتهديد المستمر لممارسات الغش والتزوير؛ وهي عوامل تشكل مخاطر مجتمعة على نزاهة السوق والقيمة التجارية للعلامات التجارية”.
وذكرت المنصة سالفة الذكر المتخصصة في أبحاث السوق أن “التعامل مع الضغوط التنافسية للزيوت النباتية البديلة، والتكيف مع اللوائح التنظيمية الدولية الصارمة، سيميز الشركات الرائدة في سوق زيت الأركان المغربي عن غيرها”، مبرزا أن “نمو هذا السوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
