سلط برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني أمس الاثنين، الضوء على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81.
وتضمن تقرير البرنامج المعد في القدس قراءات وتحليلات لعدد من الشخصيات المقدسية والمختصين في الشأن الفلسطيني حول خطاب جلالة الملك وما يحمله من رسائل، وتأثيرها على الشارع المقدسي الذي ثمن الخطاب "التاريخي" ووصفه بأنه جاء معبرا تماما عن واقع وتطلعات الفلسطينيين.
وقال رئيس مجلس أوقاف القدس ومدير دائرة الأوقاف، الشيخ محمد عزام التميمي، إن جلالة الملك وقف وقفة قوية أمام العالم في الأمم المتحدة في خطابه "الاستثنائي" الذي أكد فيه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، التي لا يمكن المساس بها، كما أكد ضرورة المحافظة على الوضع التاريخي والديني والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وطالب دول العالم بعدم الاكتفاء بموقف المتفرج، والعمل على التحرك بشكل فعلي لحل القضية ووقف أعمال التطرف والانتهاكات الإسرائيلية، والسير نحو السلام العادل والشامل في هذه المنطقة.
بدوره، قال وزير شؤون القدس الأسبق زياد أبو زياد إن الخطاب لم يكن تقليديا، وعبر عن ألم وإدراك ما يحدث في القدس وغزة والضفة الغربية، وتضمن إدانة حقيقية للجرائم والممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مشيرا إلى أن جلالته كان يعبر عن مشاعره بكل صدق ودقة، وتميز خطابه بمعلومات ونقاط جدلية دقيقة ومفحمة للطرف الآخر.
من جهته، أكد عضو مجلس أوقاف القدس مازن سنقرط أن خطاب جلالة الملك كان تاريخيا ونابعا من القلب، وتميز بـ"حجة قوية" لفتت أنظار العالم، ودعا فيه إلى أن يصحو العالم على الأزمات التي يحاول الاحتلال خلقها، وإلى ضرورة التركيز على الأزمات الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن جلالته تحدث بـ"لغة الهاشميين"، وأن الوصاية للهاشميين والحفاظ على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أمر أساسي ولا يمكن المساس به، وشدد على أنه "لا يمكن قبول أي تغيير على ذلك".
فيما أكد المختص في شؤون القدس راسم عبيدات، أن خطاب جلالة الملك كان محكما وتطرق إلى جوهر الصراع، حيث قال جلالته بدقة "إن الصراع السياسي في قطاع غزة والضفة الغربية في جوهره عملية طرد وتهجير للشعب الفلسطيني ضمن الاستراتيجية الإسرائيلية"، وأن ما يجري في الضفة الغربية ليس مجرد "انفلات مجموعة من المستوطنين" كما تروج له حكومة الاحتلال، بل هو "سياسة حكومة".
وقال المقدسي حجازي الرشق إن خطاب جلالته كان تعبيرا واضحا وصريحا عن معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ أوضح جلالته التجاوزات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني أينما وجد، كما عبر عن ما يدور في وجدان الشعب الفلسطيني من طموح ومطالب بالاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
بدوره، قال رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر، إن خطاب جلالة الملك كان عبارة عن "وثيقة تاريخية ومرافعة جسورة".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
