إنها الثقة الغائبة بين واشنطن وبكين

بات واضحاً بعد قمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والصيني شي جين بينج، أن لا أمل قريباً بشأن انفراج ما قبل نهاية العام الحالي. حتى قبل عقد هذه القمة، كان الانطباع السائدة على نطاق واسع، أنها ستكون خالية من المضمون، إلا إذا اعتبرنا أن الاتفاق على تمديد الهدنة التجارية بين الطرفين "انتصاراً".

لا شك في أن الهدنة المشار إليها قللت شيئاً من الأضرار، إلا أنها لم تُحيّد أياً من المخاطر ليس فقط بين الجانبين، بل على الساحة الدولية، التي تعاني أصلاً من سلسلة من الاهتزاز والاضطرابات، تغذيها "المعارك" الجيوسياسية، في غير منطقة من هذا العالم. مع مطلع العام المقبل حيث تنتهي هذه الهدنة، لا بد من خطوات واضحة وفاعلة، لاتفاق بين أكبر اقتصادين، شرط أن يكون أكثر استدامة، وليس خاضعاً لمتغيرات باتت في بعض الفترات، شبه يومية!

يشتري الطرفان الأمريكي والصيني الوقت، لكن الملفات بينهما ستبقى عالقة لفترة يبدو أنها لن تكون قصيرة. هي ملفات تكاد تكون متجذرة، بما فيها قضية تايوان الحساسة جداً، وقطاعات التكنولوجيا المتقدمة إضافة إلى مسألة المعادن النادرة، وأشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

يضاف إلى ذلك، الاتهامات الأمريكية المتواصلة، بأن بكين تقوم بتقويض الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً. وبعيداً عن الاتهام الأخير، بما في ذلك زعم ترمب بأن الصين قامت باختراق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعة
منذ 8 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 12 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات