يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء زيارة إلى إسبانيا تمتد ليومين، وتتصدر ملفات مثل الاستثمار والدفاع ومواجهة التداعيات الخطيرة لمنصات التواصل الاجتماعي على الأطفال أجندة الرئيس الفرنسي.
وقال إيمانويل ماكرون في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «أصل إلى إسبانيا وهدفي واحد تحقيق تقدم ملموس لصالح بلدينا، وتعزيز سيادتنا الأوروبية وأجندة التنافسية لدينا».
وأضاف الرئيس الفرنسي معدداً أهدافه من زيارته إلى إسبانيا «الاستثمار في مستقبلنا من خلال ميزانية أوروبية توازي حجم التحديات وتتمتع بموارد ذاتية جديدة وضمان توجيه المدخرات الأوروبية للاستثمار داخل أوروبا، وحماية ديمقراطياتنا وأطفالنا من تجاوزات شبكات التواصل الاجتماعي عبر التنظيم الرقمي، ودعم شركاتنا ووظائفنا، والمضي قدماً معاً في مجالات الفضاء والطيران والدفاع».
وأكد الرئيس الفرنسي أنه يسعى أيضاً إلى «تعزيز الربط بين بلدينا بشكل أفضل من خلال وسائل النقل والطاقة الخالية من الكربون».
وكشف ماكرون أنه «سيتم إبرام نحو اثنتي عشرة اتفاقية وإعلاناً مشتركاً، تشمل مجالات: الاقتصاد الرقمي، ودعم السياسة الزراعية المشتركة، ومصايد الأسماك، ومكافحة التضليل الإعلامي، والصناعة، وغيرها».
خلاف حول تعريف «صنع في أوروبا».. فرنسا تتشدد وألمانيا تدعو للانفتاح
وتابع ماكرون «جبال البرانس لا تفصل بين فرنسا وإسبانيا، بل هي جسر يربط بينهما. فلنجعل من هذا التقارب الجغرافي مصدر قوة، ومن تعاوننا قوة دافعة نحو أوروبا أقوى وأكثر سيادة واتحاداً».
وتأتي زيارة ماكرون إلى إسبانيا بدعوة من الملك فيليبي السادس، وتعد أول زيارة لرئيس فرنسي إلى مدريد منذ عام 2009.
ويزور الرئيس الفرنسي إسبانيا في وقت يعاني اقتصاد بلاده من العديد من المشاكل في ظل ارتفاع ديون باريس وأزمة الوقود التي تهدد بارتفاع التضخم حال استمرارها.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
