تعيش مدينة طنجة على إيقاع ترقب شديد يحيط بمستقبل تدبير شؤونها عبر مجلسها الجماعي، الذي يوجد عمدته منير ليموري، المسؤول الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية التحقيقات الجارية بخصوص ما بات يعرف بواقعة “أوراق الانتخابات المزورة”.
وبدأت ساكنة المدينة المليونية ونخبها السياسية التي لم تستوعب بعد توقيف العمدة منير ليموري، الذي يستعد لقضاء يومه الثاني في الحراسة النظرية، تتساءلان عن الوضع الذي ستواجهه المدينة في حال استمرار اعتقال العمدة.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة، فإن المدينة يتوقع أن تواجه فترة فراغ كبير، وذلك بسبب منهجية تدبير ليموري للمجلس؛ إذ كان يخص نفسه بالملفات الأساسية والمهمة، من دون إشراك نوابه في اتخاذ القرار.
وبدأت بعض الأسماء والأحزاب السياسية تعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
