استقر الذهب بعد ارتفاعه يوم الثلاثاء، إذ وازن المتعاملون بين تراجع أسعار النفط، الذي خفف المخاوف بشأن التضخم المدفوع بالطاقة، وبين بقاء عوائد سندات الخزانة مرتفعة.
وتداول الذهب قرب 4180 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع 1.6% في اليوم السابق. واستقر النفط بعد تراجعه، وسط مؤشرات على أن الإمدادات من الشرق الأوسط ارتفعت إلى مستويات قريبة من ما قبل الحرب، بعدما عززت السعودية التدفقات عبر خط أنابيب رئيسي.
عاكست هذه العوامل أثر الجمود بشأن مضيق هرمز الذي دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع في وقت سابق من الأسبوع. ومع ذلك، لا يزال خام "برنت" مرتفعاً بنحو 70% هذا العام مع اقتراب الصراع من شهره الثامن.
ولا تزال الضغوط على الذهب قائمة من عوامل أخرى. فقد ارتفع عائد أطول سندات الخزانة الأميركية أجلاً لليوم السادس يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى منذ 2002، وسط مخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة. وعادة ما تضغط العوائد الأعلى على الذهب، الذي لا يدر فائدة.
قد يهمك أيضاً: صندوق تحوط بعائد 235% يرى تراجع الذهب مؤقتاً
وحذر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من أن تشديد السياسة النقدية لا يزال مطلوباً حتى بعد أن رفعوا أسعار الفائدة في منتصف الشهر للمرة الأولى منذ 2023.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز يوم الثلاثاء، إن زيادة أخرى "في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
