رغم القرار الحاسم بتموقع البيجيدي في صفوف المعارضة، وافق عبد الإله ابن كيران على عقد لقاء مرتقب مع رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري.
إ. لكبيش / Le12.ma
في تطور سياسي لافت، وافق عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، وذلك بعد اتصال هاتفي جمع الطرفين مساء اليوم الثلاثاء.
وأعلن نزار خيرون، المستشار الإعلامي لحزب العدالة والتنمية، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، أن ابن كيران تلقى اتصالاً هاتفياً من المنصوري، خصص لاقتراح عقد لقاء بينهما بهدف التواصل وتبادل وجهات النظر.
وحسب المصدر ذاته، فقد رحب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية باللقاء، موكلاً إلى رئيسة الحكومة المعينة مهمة اقتراح الموعد المناسب لعقده.
ويأتي هذا التواصل في سياق سياسي خاص، خصوصاً بعد قرار المجلس الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية، الذي انعقد السبت الماضي، حيث صادق بالإجماع على الاصطفاف في المعارضة، رافضاً المشاركة في الحكومة المرتقب أن تقودها فاطمة الزهراء المنصوري باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وكانت الأمانة العامة للحزب قد سبقت بدورها إلى تبني موقف يقضي بعدم المشاركة في الحكومة، في انسجام مع التوجه الذي عبّر عنه ابن كيران نفسه.
وبينما يبدو قرار البيجيدي بالمعارضة محسومًا على المستوى التنظيمي، فإن اللقاء المرتقب بين ابن كيران والمنصوري يفتح باباً للتواصل السياسي بين الطرفين، دون أن يعني، وفق المعطيات المتاحة، تغيير موقف الحزب المعلن بشأن المشاركة الحكومية.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
