أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقديرات الناتج المحلي الإجمالي ربع السنوية للربع الثاني من عام 2026، والتي أظهرت نموا في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بلغ 3.0 بالمئة مقارنة مع 2.8 بالمئة في الربع الثاني من عام 2025، وذلك رغم ظروف الحرب وتداعياتها في المنطقة.
وتعد نسبة النمو هذه الأعلى منذ سنوات، وتأتي رغم ظروف استثنائية تشهدها المنطقة والعالم.
وتعد نسبة النمو التي تحققت أعلى من توقعات مؤسسات التمويل الدولية للاقتصاد الأردني خلال هذه الفترة، وذلك بفضل السياسات الاقتصادية الحكومية والحوافز والقرارات الإيجابية التي انعكست على مختلف المؤشرات وأدت إلى تحقيق نسبة نمو أعلى من المتوقع.
وكانت قطاعات الزراعة والصناعة التحويلية والكهرباء من أبرز القطاعات الإنتاجية التي قادت النمو الاقتصادي، حيث حقق قطاع الزراعة أعلى نسبة نمو 7.8 بالمئة يليه قطاع الصناعة التحويلية بنسبة 6.2 بالمئة، ثم قطاع الكهرباء بنسبة بلغت 5.0 بالمئة.
وعلى المستوى القطاعي، أظهرت التقديرات الأولية بأن أغلب الأنشطة الاقتصادية قد حققت نموا خلال الربع الثاني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
