إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة وزارة المالية السعودية تتوقع تراجع عجز الموازنة إلى 4.9% من الناتج المحلي في 2026 مع ارتفاع الإيرادات إلى 1.19 تريليون ريال ونمو القطاع غير النفطي 3.2%. توقعات 2027 تشير إلى نمو اقتصادي 12.8% وعجز 3.6%. الوزارة أعدت ثلاثة سيناريوهات للإيرادات بين 2017 و2029 مع تثبيت النفقات عند 1.392 تريليون ريال. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
توقّعت وزارة المالية السعودية تراجع عجز الموازنة هذا العام، مع ارتفاع الإيرادات ونمو الاقتصاد غير النفطي بوتيرة خفّفت من صدمة حرب إيران على إنتاج النفط في المملكة.
أظهر بيان الميزانية التمهيدي الصادر يوم الأربعاء تراجعاً متوقعاً في العجز إلى 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي، مُقارنةً بـ5.8% في 2025 مدفوعاً بارتفاع الإيرادات 80 مليار ريال إلى 1.19 تريليون ريال، مُقابل زيادة النفقات بواقع 47 مليار ريال إلى نحو 1.43 تريليون ريال.
تعكس الأرقام صمود الاقتصاد الأكبر عربياً في وجه واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية التي عصفت بالشرق الأوسط على مدى العقود الخمسة الماضية، وهو ما يتجلّى في صلابة المالية العامة وتوقعات بنمو القطاع غير النفطي 3.2% هذا العام، مُتفوقاً على معظم دول المنطقة المتضررة من الحرب.
غير أن الأرقام أظهرت أيضاً تكلفة الحرب، مع توقعات بانكماش القطاع النفطي بأكثر من 20% هذا العام نتيجة تراجع الإنتاج، وتجاوز عجز الموازنة مستهدف الميزانية المبدئي قبل الصراع، والبالغ 3.3% من الناتج المحلي.
في المقابل، أظهرت تقديرات الوزارة عن الأعوام الثلاثة اللاحقة تفاؤلاً بتعافٍ يتجاوز توقعات مُعظم بيوت الخبرة والمؤسسات الدولية، يصحبه انضباط في أوضاع المالية العامة. حيث توقع البيان نمو الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة قياسية عام 2027 تبلغ 12.8% مُقارنةً بانكماش يقدر بـ3.6% هذا العام.
كما أشارت تقديرات الموازنة إلى تراجع العجز في 2027 إلى 3.6% من الناتج المحلي، و3.1% في 2028، وصولاً إلى 3.3% في 2029.
"سياسات مالية مرنة" قال وزير المالية محمد الجدعان إن "الحكومة مُستمرة في رصد التطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتقييم انعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، والتعامل معها بسياسات مرنة واستباقية تدعم الاقتصاد وتعزز قدرته على مواصلة تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
وأضاف أن تقديرات الوزارة "تأتي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم باستمرار حالة عدم اليقين وتسارع التطورات الجيوسياسية".
كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
