في قراءته لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، أكد إدريس الكراوي، خلال حلوله شريكا في برنامج “جلسة عمل” الذي يبث على جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب يقف أمام مشهد انتخابي ومؤسساتي جديد يتطلب قراءة هادئة وموضوعية تستحضر الأخطار والتحديات الاقتصادية والمجتمعية التي تحدق بالبلاد.
الكراوي، عضو أكاديمية المملكة رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة رئيس منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، شدد على أن الانتخابات يجب ألا تُعتبر غاية في حد ذاتها؛ بل هي محطة مفصلية ومدخل أساسي لإعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية وتدبير البيت الداخلي المغربي.
وطرح الخبير الاقتصادي نفسه تساؤلا جوهريا حول مدى قدرة الفاعلين السياسيين الجدد على استغلال هذه المرحلة لإحداث قطيعة حقيقية مع النمط السابق في تدبير الحقل السياسي والحكامة الاقتصادية والمجتمعية. واعتبر أن هذه اللحظة تضع المغرب في مفترق طرق حاسم؛ إما لربح رهان استعادة الثقة والتموقع الإيجابي قاريا ودوليا، أو إهدار هذه الفرصة.
وارتباطا بالمشهد السياسي، أبرز الكراوي الحاجة الملحة إلى مصالحة المغاربة، وخاصة الشباب، مع الشأن السياسي والسياسة بمفهومها النبيل. وأوضح أن هذه المصالحة تتطلب بالضرورة زرع الأمل لدى هذه الفئة وإنتاج حلم وطموح مغربي جديد يواكب تطلعاتهم الكبيرة.
وفي تشخيصه لواقع الشباب، عاد ضيف برنامج “جلسة عمل” إلى تجربته الوازنة في تدبير المفاوضات مع المعطلين وحاملي الشهادات العليا انطلاقا من تسعينيات القرن العشرين، مشيرا إلى أن المقاربة السابقة المعتمدة على الإدماج المباشر في الوظيفة العمومية نجحت في معالجة أزمات ظرفية؛ لكنها فشلت في إقناع الشباب بحدود هذا التوجه التوظيفي.
وانتقد من اشتغل في ديوان الوزارة الأولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
