إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة ارتفعت أسعار السندات السيادية في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا مع تزايد الطلب على الأصول الآمنة بسبب مخاطر أسواق الائتمان وارتفاع أسعار السلع والاضطرابات السياسية في فرنسا. السندات الأوروبية تحت ضغط، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الأميركي وتأثيره على سياسة الفيدرالي بشأن رفع الفائدة، وسط آراء متباينة بين مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
عزّزت مخاطر تشمل أسواق الائتمان وارتفاع أسعار السلع الأولية والاضطرابات السياسية في فرنسا، الطلب على السندات الحكومية الأكثر أماناً، لتُنهي موجة تراجع طويلة غذّتها المخاوف المستمرة بشأن التضخم.
وارتفعت أسعار الديون السيادية في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا مع سعي المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن، بينما احتفظت سندات الخزانة الأميركية بمعظم مكاسب موجة الصعود التي شهدتها يوم الخميس. واتجه مؤشر "بلومبرغ" للدولار إلى تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث، في أطول سلسلة ارتفاعات أسبوعية منذ يناير 2025.
لكن السندات الأوروبية ظلت تحت الضغط، إذ دفعت المخاوف بشأن الوضع المالي والسياسي في فرنسا علاوات المخاطر في منطقة اليورو إلى الارتفاع. واستقرت العقود الآجلة للسندات الفرنسية قرب أدنى مستوى على الإطلاق، بينما ارتفعت نظيرتها الألمانية لليوم الرابع، وصعدت عوائد السندات الحكومية البريطانية الأطول أجلاً لفترة وجيزة فوق 6%.
قد يهمك أيضاً: جون أوثرز : زلزال كبير تظهر بوادره في سوق السندات
وتراكمت الضغوط في أسواق أخرى أيضاً. وكانت الأسهم الآسيوية تتجه إلى تسجيل أسوأ أسبوع منذ يوليو، والأسهم الأوروبية إلى أسوأ أسبوع منذ أبريل. وحافظ خام "برنت"، المعيار العالمي للنفط، على مستواه فوق 102 دولار للبرميل بعد مكاسب استمرت يومين.
وانخفضت العقود الآجلة لخام الحديد لليوم العاشر في سنغافورة، في ما قد يكون أطول سلسلة خسائر منذ أكثر من عقد، بينما كان النحاس يتجه إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو.
مخاوف التضخم تضغط على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
