زاد الاردن الاخباري -
تتفاقم أزمة المواصلات في قطاع غزة إثر النقص الحاد في الوقود ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال قطع الغيار وزيوت المحركات، مما أثقل كاهل السكان وحول التنقل إلى معاناة يومية شاقة، ولا سيما للمرضى والنازحين.
وفي خيمة للنازحين بمنطقة مواصي خان يونس جنوبا، تعيش والدة النازح محمد عويضة، المصابة بمرض التليف الرئوي، على أسطوانة أكسجين تشكل شريان حياتها الوحيد. كما ورد في تقرير للجزيرة أعده هاني الشاعر.
وأمام الشلل الخانق في وسائل النقل، يضطر نجلها يوميا إلى قطع نحو 3 كيلومترات سيرا على القدمين، يجر فيها "كرّوسة" (عربة خشبية صغيرة تدفع باليد) للوصول إلى مستشفى ناصر الطبي وتعبئة الأسطوانة. وتستغرق هذه الرحلة المجهدة 3 ساعات بين التعبئة والعودة عبر طرق مليئة بالمطبات والعثرات القاسية، تعود بالابن ملقىً على ظهره من شدة الإرهاق.
وفي موقف المركبات العمومية الواقع غربي خان يونس، يتزاحم المواطنون لحجز مقاعدهم في عربات تجرها مركبات متهالكة. ورغم دفع الركاب 15 شيكلا (الدولار يعادل 3 شواكل) للفرد (لتصل حصيلة الحمولة إلى 75 شيكلا)، أوضح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
