يعقد حزب الحركة الشعبية يوم غد السبت 3 أكتوبر 2026 دورة استثنائية لمجلسه الوطني، سيُخصص لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية وتدارس تدبير المرحلة السياسية المقبلة.
وأوضح الحزب، في دعوة موجهة إلى أعضاء المجلس الوطني، أن الدورة ستنعقد طبقا لأحكام المادة 35 من النظام الأساسي للحركة الشعبية، وستخصص لتقييم النتائج الانتخابية واستشراف المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر مقربة من الحزب، فإن المجلس الوطني سيعبر عن استعداده لدخول الحكومة وسيمنح الضوء الأخضر لأمينه العام محمد أوزين، لتدبير المشاورات المقبلة.
وذلك وسط ترقب من الموقف الذي ستتخذه رئيسة الحكومة الجديدة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، بشأن التركيبة السياسية للحكومة المقبلة، وعما إذا كانت ستضم أحزابا أخرى، إلأى جانب الثلاصي: البام ، و الاحرار ، و الاستقلال .
وتأتي هذه الدورة بعد أزيد من أسبوع على ظهور نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 شتنبر الماضي، وبعد انتهاء المشاورات الحكومية .
وكان محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، قد التقى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، أمس الأربعاء 30 شتنبر 2026، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار المشاورات الحكومية.
وأوضح أوزين عقب اللقاء، أن المشاورات أفضت إلى اتفاق حول ما وصفه بـ القطيعة الإيجابية مع المرحلة السابقة، واستشراف مرحلة جديدة ببرنامج جديد وعزيمة جديدة.
وأوضح الأمين العام للحركة الشعبية أن النقاش مع المنصوري تناول عددا من القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين، إلى جانب الملفات التي ستوضع على طاولة الحكومة الجديدة.
وعلى رأسها تنزيل مقترح الحكم الذاتي ووضعية التشغيل والتنمية الترابية المندمجة.
وكانت فاطمة الزهراء المنصوري شرعت الأربعاء سلسلة مشاوراتها مع الهيئات السياسية، في أفق تشكيل الحكومة الجديدة، حيث استقبلت قيادات أحزاب التجمع الوطني للأحرار، و الاستقلال ، و الحركة الشعبية ، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية. وفي اليوم الثاني من المشاورات، استقبلت رئيسة الحكومة المكلفة قيادتي حزب الاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية الديمقراطية.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
