ثلاثة أشهر قرب البحر بميزانية شهرية تبلغ 2500 يورو، وإقامة في موقع للكارافان مقابل 11 يورو يومياً شاملة الربط الكهربائي؛ بهذه المعطيات، عرض تقرير إعلامي فرنسي تجربة زوجين اختارا قضاء جزء من تقاعدهما على شواطئ منطقة أكادير.
ويتعلق الأمر بآلان، شرطي سابق يبلغ 67 سنة، وزوجته كريستيل، البالغة 62 سنة، وهي ربة بيت. وينطلق الزوجان سنوياً من منطقة أفيرون بجنوب فرنسا بعربتهما المقطورة نحو المغرب، لقضاء إقامة شتوية تمتد ثلاثة أشهر قبالة المحيط الأطلسي.
بحسب التقرير، يعتمد الزوجان على معاش آلان، البالغ 2500 يورو شهرياً، ويقتصدان في نفقاتهما اليومية بفرنسا لتمويل رحلتهما والإقامة بالمغرب.
وفي مخيم بمنطقة تغازوت، تبلغ كلفة بقعة الكارافان، مع الربط الكهربائي، 11 يورو يومياً. وباحتساب 30 يوماً، تصل كلفة هذا البند وحده إلى 330 يورو شهرياً، أي 13.2% من المعاش.
أما إقامة تمتد 90 يوماً، فتبلغ كلفة البقعة خلالها 990 يورو، دون احتساب التنقل والغذاء وباقي المصاريف التي لم يحدد النص قيمتها.
منذ نحو عشر سنوات، يحرص الزوجان على التسوق أسبوعياً من سوق أورير القريب، لاقتناء الخضروات والفواكه الطازجة. ويورد التقرير سعراً تقريبياً يبلغ 1.30 يورو للكيلوغرام، دون تفصيل المنتجات المعنية أو اختلاف أسعارها.
وتقوم حياتهما اليومية على إيقاع بسيط، يبدأ مع شروق الشمس وينتهي مع غروبها، مع الاستمتاع بالشاي بالنعناع والسمك الطازج وقرب البحر.
يصف الزوجان هذا الاختيار باعتباره «حياة ثانية»، تمنحهما النشاط وتجدد الشعور بالشباب. فالسفر بالكارافان والإقامة قرب المحيط أصبحا، بالنسبة إليهما، وسيلة لكسر الروتين وتنظيم الوقت وفق نمط العيش الذي يفضلانه.
وتقدم تجربتهما مثالاً فردياً على توظيف سنوات التقاعد في السفر والإقامة الموسمية، ضمن حدود دخل معلوم ونفقات يحرصان على ضبطها.
المصدر: المعطيات المنقولة في النص المقدم عن تقرير إعلامي فرنسي؛ النسب والكلفة الشهرية محسوبة انطلاقاً منها. الأسعار تخص التجربة المذكورة، ولا تمثل تعريفة مؤكدة لجميع مخيمات المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
