تمثل الديون الاستهلاكية عبئًا ماليًا متزايدًا على كثير من الأفراد، سواء كانت ناتجة عن بطاقات الائتمان، أو القروض الشخصية، أو برامج الشراء بالتقسيط. ورغم أن الاقتراض قد يكون وسيلة لتغطية احتياجات ضرورية أو نفقات طارئة، فإن تراكم الالتزامات الشهرية قد يحد من القدرة على الادخار والاستثمار، ويؤثر في الاستقرار المالي على المدى الطويل.
والتخلص من هذه الديون لا يتطلب بالضرورة زيادة كبيرة في الدخل، بقدر ما يحتاج إلى خطة واضحة، وترتيب للأولويات، والتزام مستمر بالسداد. وفيما يلي أبرز الخطوات التي تساعد على تقليص الديون والتخلص منها في أقصر وقت ممكن.
احصر جميع ديونك
ابدأ بإعداد قائمة شاملة بكل الالتزامات المالية التي تتحملها، على أن تتضمن لكل دين قيمة الرصيد المتبقي، ونسبة الفائدة، والقسط الشهري، وتاريخ الاستحقاق.
خطأ عمره 16 عاماً ينفجر في وجه الغرب
يساعد هذا الجرد على تكوين صورة واضحة عن الوضع المالي وتحديد الديون التي تستنزف الجزء الأكبر من الدخل.
وقد يبدو الدين أقل وطأة عندما يُنظر إليه بشكل منفصل، لكن جمع جميع الالتزامات في قائمة واحدة يكشف الحجم الفعلي للمديونية، ويجعل وضع خطة سداد واقعية أكثر سهولة.
أوقف تراكم ديون جديدة
من الصعب التخلص من الديون إذا كانت الالتزامات الجديدة تضاف باستمرار إلى الرصيد القائم. لذلك، تأتي مراجعة العادات الاستهلاكية كخطوة أساسية في رحلة السداد.
ويشمل ذلك الحد من استخدام بطاقات الائتمان في المشتريات غير الضرورية، وتأجيل النفقات الكمالية، ومراجعة خدمات الشراء بالتقسيط التي قد ترفع قيمة الالتزامات الشهرية.
كما ينبغي التعامل بحذر مع عروض التمويل وخدمات «اشتر الآن وادفع لاحقًا»، خصوصًا عندما تؤدي كثرة العمليات إلى تراكم أقساط متعددة يصعب إدارتها.
اختر استراتيجية السداد المناسبة
توجد استراتيجيتان شائعتان للتعامل مع الديون، ويمكن اختيار الأنسب وفق الوضع المالي والشخصي لكل فرد.
طريقة الفائدة الأعلى
تركز هذه الاستراتيجية على سداد الدين الذي يحمل أعلى معدل فائدة أولًا، مع الاستمرار في دفع الحد الأدنى المستحق على بقية الديون. وبعد الانتهاء من الدين الأعلى تكلفة، تُوجه الأموال نفسها إلى الدين التالي.
وتساعد هذه الطريقة عادةً على خفض إجمالي الفوائد المدفوعة، وبالتالي تقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
