تبدأ الحكاية من فنجان قهوة مختلف، تُصنع حبوبه هذه المرة من نواة التمر المعروفة محليًّا بـ"العبس"، ومع تطور أساليب الاستفادة من النخلة وأجزائها المتنوعة، إذ تحولت هذه النواة الصلبة إلى مادة أولية تدخل في صناعة مشروب قريب في مذاقه من القهوة المعتادة، إلى جانب استخداماتها الأخرى منها الزيوت والمساحيق ومنتجات للعناية بالشعر.
ويكشف هذا الاستخدام المتجدد لنواة التمر جانبًا من فرص استثمار مكونات النخلة التي لا تتوقف عند الثمرة وحدها، إذ يمكن للنواة، بعد سلسلة من عمليات التنظيف والتجفيف والتحميص والطحن، أن تتحول إلى منتج قابل للاستهلاك، يُقدَّم مشروبًا يمكن تنكيهه بالهيل أو الزعفران أو القرنفل بحسب الرغبة، في صورة تجمع الموروث المحلي وابتكار المنتجات الجديدة من المكونات التي كانت في السابق أقل استثمارًا.
وأوضح العطّار صالح الرشيد أن نواة التمر "العبس" كانت تُستخدم قديمًا غذاءً للإبل، ولا سيما في الرحلات الطويلة والحج، وتطورت طرق الاستفادة منها حاليًا لتشمل إعداد قهوة نواة التمر، واستخلاص الزيت منها، وإنتاج مسحوق يُضاف في عدد من الاستخدامات الأخرى.
وأشار إلى أن قهوة نواة التمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المواطن السعودية



