مصدر الصورة: Getty Images
قالت قوات متمردة في إقليم تيغراي بشمالي إثيوبيا إنها انسحبت مؤقتاً من عاصمة الإقليم، ميكيلي، مع اقتراب القتال مع الجيش الوطني من المدينة.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت تدير الإقليم، إن قرارها بنقل مواقعها جاء بسبب مخاوف من المخاطر التي قد يتعرض لها المدنيون.
وقال اثنان من سكان ميكيلي لبي بي سي إن القوات الموالية للحكومة تسيطر الآن على المدينة، وإن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي غادرتها. وقال أحد السكان أيضاً إن خدمات الهاتف المحمول تبدو وكأنها عادت في أجزاء من المدينة.
واندلع القتال في الأسابيع الأخيرة بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وقوات الحكومة الاتحادية ومقاتلين متحالفين معها، في أجزاء من أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة بشمالي إثيوبيا.
يمثّل هذا التطور تحولاً كبيراً في الصراع، ويثير مخاوف لدى المراقبين من أن يؤدي القتال إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، مع احتمال جرّ دول مجاورة إلى الصراع.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" و"الحوار"، قبيل اجتماع دبلوماسي بشأن الصراع يُعقد في مصر يوم الأحد، بمشاركة قادة من بعض الدول المجاورة لإثيوبيا.
يحاول سكان تيغراي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
